كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟
في صيدا، المدينة التي لا تفصل السياسة فيها عن الذاكرة، يعود اسم بهية الحريري إلى الواجهة كخيار مكتمل الملامح، فالمعطيات المتداولة في الكواليس تشير إلى عزم شبه نهائي لدى النائبة السابقة على خوض الاستحقاق النيابي المقبل، بمعزل عن المسار الذي قد يختاره تيار المستقبل لجهة المشاركة أو الانكفاء ، في خطوة توحي بأن الحسابات هذه المرة تتجاوز الاصطفافات التقليدية وتلامس جوهر التمثيل الصيداوي نفسه.
هذا التوجه لم يولد في فراغ، حيث أن الأسابيع الماضية شهدت حركة اتصالات واسعة، ترافقت مع جولات ميدانية قام بها أحمد الحريري على أكثر من منطقة، في محاولة لإعادة شد العصب داخل القاعدة الزرقاء، ليس فقط استعداداً لإحياء ذكرى 14 شباط 2026، بل أيضاً في سياق رسالة سياسية واضحة عنوانها أن الشارع ما زال حاضراً وقادراً على الفعل متى طُلب منه ذلك.
وتشير معلومات موقع "الحقيقة" إلى أن هذه الدينامية لم تكن منفصلة عن نقاشات جرت في وقت سابق مع الرئيس سعد الحريري في الإمارات، حيث وضعت على الطاولة نية الترشح وما يرافقها من اعتبارات سياسية وتنظيمية.
في موازاة ذلك، تفيد مصادر واسعة الاطلاع بأن قنوات تواصل فُتحت على خط الإمارات -السعودية، انتهت إلى ضوء أخضر لتمكين شخصيات محسوبة على تيار المستقبل من خوض الانتخابات المقبلة، من دون أن يقترن ذلك بموافقة على عودة سعد الحريري إلى بيروت أو انخراطه المباشر في المعركة الانتخابية.
أما في ما يتعلق بالعلاقات السياسية الأكثر حساسية، فتشير معلومات موقعنا نقلاً عن مصادر مقربة، إلى أن فرضية حدوث تقاطعات انتخابية محدودة في بعض الدوائر الدقيقة بين أحمد الحريري و"حزب الله" لا يمكن استبعادها تماماً، انطلاقاً من واقعية انتخابية بحتة لا أكثر.
وبالتالي، فإن أي مقاربات من هذا النوع إذا حصلت، ستبقى مؤقتة ومحدودة الإطار، وليست تحالفاً سياسياً نظراً لما تحمله من حساسية بالغة داخل البيئة المستقبلية ما يجعل النقاش حولها في هذه المرحلة سابقاً لأوانه.

كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
كتب شادي هيلانة: حين يتراجع "التيار الأزرق" تتقدم بهية… هل حُسم ترشيحها مع نجلها؟
في صيدا، المدينة التي لا تفصل السياسة فيها عن الذاكرة، يعود اسم بهية الحريري إلى الواجهة كخيار مكتمل الملامح، فالمعطيات المتداولة في الكواليس تشير إلى عزم شبه نهائي لدى النائبة السابقة على خوض الاستحقاق النيابي المقبل، بمعزل عن المسار الذي قد يختاره تيار المستقبل لجهة المشاركة أو الانكفاء ، في خطوة توحي بأن الحسابات هذه المرة تتجاوز الاصطفافات التقليدية وتلامس جوهر التمثيل الصيداوي نفسه.
هذا التوجه لم يولد في فراغ، حيث أن الأسابيع الماضية شهدت حركة اتصالات واسعة، ترافقت مع جولات ميدانية قام بها أحمد الحريري على أكثر من منطقة، في محاولة لإعادة شد العصب داخل القاعدة الزرقاء، ليس فقط استعداداً لإحياء ذكرى 14 شباط 2026، بل أيضاً في سياق رسالة سياسية واضحة عنوانها أن الشارع ما زال حاضراً وقادراً على الفعل متى طُلب منه ذلك.
وتشير معلومات موقع "الحقيقة" إلى أن هذه الدينامية لم تكن منفصلة عن نقاشات جرت في وقت سابق مع الرئيس سعد الحريري في الإمارات، حيث وضعت على الطاولة نية الترشح وما يرافقها من اعتبارات سياسية وتنظيمية.
في موازاة ذلك، تفيد مصادر واسعة الاطلاع بأن قنوات تواصل فُتحت على خط الإمارات -السعودية، انتهت إلى ضوء أخضر لتمكين شخصيات محسوبة على تيار المستقبل من خوض الانتخابات المقبلة، من دون أن يقترن ذلك بموافقة على عودة سعد الحريري إلى بيروت أو انخراطه المباشر في المعركة الانتخابية.
أما في ما يتعلق بالعلاقات السياسية الأكثر حساسية، فتشير معلومات موقعنا نقلاً عن مصادر مقربة، إلى أن فرضية حدوث تقاطعات انتخابية محدودة في بعض الدوائر الدقيقة بين أحمد الحريري و"حزب الله" لا يمكن استبعادها تماماً، انطلاقاً من واقعية انتخابية بحتة لا أكثر.
وبالتالي، فإن أي مقاربات من هذا النوع إذا حصلت، ستبقى مؤقتة ومحدودة الإطار، وليست تحالفاً سياسياً نظراً لما تحمله من حساسية بالغة داخل البيئة المستقبلية ما يجعل النقاش حولها في هذه المرحلة سابقاً لأوانه.









