عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب شادي هيلانة: غياث يزبك لـ"الحقيقة": سلاح الحزب أمام لحظة الحقيقة… والحرب مستمرة ولا تتوقف عليه؟

كتب شادي هيلانة: غياث يزبك لـ"الحقيقة": سلاح الحزب أمام لحظة الحقيقة… والحرب مستمرة ولا تتوقف عليه؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·3 د قراءة
غياث يزبك لـ"الحقيقة": سلاح الحزب أمام لحظة الحقيقة… والحرب مستمرة ولا تتوقف عليه؟ عاد التصعيد الإسرائيلي إلى الواجهة على الجبهة اللبنانية بعد فترة من التهدئة النسبية التي بدت وكأنها مهّدت لتمرير المباحثات اللبنانية - الإسرائيلية التي عُقدت أمس في واشنطن، بحضور السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوّض ونظيرها الإسرائيلي يخيئيل لايتر، إلى جانب السفير الأميركي ميشال عيسى والمستشار مايكل نيدهام، حيث لفتت أوساط إعلامية عبرية إلى ما وصفته بتقاطع لبناني - إسرائيلي حول ملف نزع سلاح حزب الله. وفي هذا السياق يشرح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أن العلاقات بين الخصوم والحلفاء غالبًا ما تمر عبر تقاطعات سياسية واستراتيجية معقدة، وأن الجانب الإسرائيلي يسعى إلى استثمار نقطة يعتبرها مركزية في خطابه الإعلامي والسياسي، وهي القول إن ما يجمعه بلبنان هو عدو واحد يتمثل بحزب الله، وذلك وفق قراءته وخبرته الإعلامية والصحافية. ويضيف يزبك أن هذه التقاطعات لا يمكن تحميل الدولة اللبنانية مسؤوليتها المباشرة، مع التشديد في الوقت نفسه على أن الواقع لا يمكن فصله عن حقيقة أن من يراكم هذا الخراب ويستدرج المواجهة هو من يضع البيئة اللبنانية في دائرة الاستهداف ويمنح ذريعة لتجدد العمليات العسكرية، ما يضع اللبنانيين في صورة مواجهة غير متوازنة مع روايات متضاربة حول طبيعة الصراع. وينتقل يزبك في قراءته إلى مقاربة تاريخية واسعة، فيقارن بين ما يجري اليوم وبين مرحلة الحرب العالمية الثانية والتجاذبات الكبرى بين الرأسمالية والشيوعية، موضحًا أن لحظات الصراع الكبرى كثيرًا ما شهدت تقاطعات مصالح مؤقتة رغم أن الأطراف كانت في جوهرها في حالة تنافس عميق، كما حصل قبل سقوط جدار برلين وخلال الحرب الباردة حيث تداخلت خطوط الاشتباك في أكثر من مرحلة حساسة. ويشير إلى أن المشهد الراهن يعكس تقاطعات مشابهة، حيث يبدو أن لبنان وإسرائيل يقعان على خط واحد في بعض العناوين السياسية من دون أن يعني ذلك وحدة في المسار أو الأهداف، لافتًا إلى أن التصعيد الإسرائيلي تصاعد بعد محادثات واشنطن، وأن إسرائيل بحسب تقديره لم تُبدِ اقتناعًا كافيًا بمسار المفاوضات، هذا الذي دفعها إلى محاولة الدفع باتجاه استكمال الضغط العسكري في أكثر من ساحة. ويرى يزبك أن ما جرى في إسلام أباد عكس مسارعة إسرائيلية للتحرك على مستويين، أحدهما مرتبط بمحاولة دفع واشنطن نحو مقاربة أكثر حدة تجاه إيران وصولًا إلى فكرة تدمير قدراتها العسكرية أو إعادة رسم موقعها السياسي، مع فصل واضح بين الملف الإيراني واللبناني، وهو ما نال وفق قراءته قدرًا من التفاهم الأميركي في إطار إدارة التوازنات الدقيقة. ويتابع أن الضغوط التي أعقبت ما يسميه "الأربعاء الأسود" وما رافقه من خسائر بشرية كبيرة أدت إلى تخفيف نسبي في وتيرة الحرب، غير أن الاتجاه العام لدى إسرائيل بات يتركز على جبهتها الأساسية، بحيث لا يبدو أن هناك قدرة خارجية على كبح اندفاعها، وصولًا إلى طرح فكرة مناطق منزوعة السلاح كأمر واقع تعمل عليه تل أبيب. ويضيف أن هذا المسار في حال تسريعه، قد يعيد ترتيب الأولويات الميدانية وصولًا إلى وقف إطلاق النار وفق شروط جديدة، مشيرًا إلى أن المشروع الإسرائيلي يتجه نحو تعزيز السيطرة الأمنية على شريط حدودي يتراوح بين ثمانية وعشرة كيلومترات على طول الحدود المشتركة. أما في ما يخص سلاح حزب الله، فيعتبر يزبك أن الحزب يتمسك بسلاحه في ظل معادلات إقليمية مفروضة عليه، سواء في سياق ما يصفه بدور الإسناد أو في إطار ارتباطه بالمحور الإيراني. ويقول إن سلاح الحزب يفقد تدريجيًا وظيفته الردعية عندما لا يعود قادرًا على خلق توازن رعب أو فرض معادلة ردع حقيقية، مشددًا على أن التجربة أثبتت، أنه لم ينجح في حماية لبنان أو تحقيق توازن استراتيجي مع إسرائيل، كما أن قدرات الاستهداف الجوي الإسرائيلي المستقبلي تجعل من الصعب الحفاظ على فعاليته كما في السابق. ويختم يزبك بالإشارة إلى ما يعتبره الحلقة الغائبة في المشهد، أي دور الدولة اللبنانية التي لا تزال، بحسب وصفه، تتعامل بحذر شديد مع ملف حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، لافتًا إلى أن التردد المرتبط بالخوف من انفجار داخلي يؤخر اتخاذ خطوات حاسمة، في وقت باتت فيه التطورات الإقليمية والمفاوضات الدولية تدفع نحو مقاربة أكثر صرامة لفرض السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن سلاح الحزب فقد تدريجيًا مبررات استمراره في ضوء التحولات القائمة وتراجع جدواه العملياتية والسياسية.