عاجل
ترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويلترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويل
كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

·2 د قراءة
النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة زار السفير البابوي باولو بورجيا قرى جنوبية حاملًا على منكبيه مساعدات للنازحين، ودعاء بابا روما المثقل باحتياجات الناس، ولم يكتف بالتوسل الفارغ من أي خدمة، ومن أي مسؤولية. لن أقارن، أو أوازن، مابين السفير البابوي وبين شيوخ الطائفة على اختلاف لحاهم، سواء من فروا إلى الفنادق، أو من ركبوا الطائرات هروبًا إلى بروج تعصمهم من الموت، أو من هم يأكلون على ضرس واحد ولا يطعمون أحدًا معهم، حتى أولئك المكرشين نتيجة تُخمة في وظيفة، أو النحيلين لا نتيجة حمية، بل لأسباب أخرى. على كثرتهم توزعوا مابين فندق أو شقة بمواصفات تليق بشأنيتهم، ولم ينزل أحد منهم ليقرفص مع من يقيمون فيهم صلاة الجماعة بأجر مدفوع سلفًا، وهنا لا أنسى أسماءً منهم تعتاش على شرف العيش الكريم مواساة بأضعف الناس، حتى لا تنتفخ أوداج من لا يقرأون، ويبدأون بلغتهم المهذبة، وباستحضار أسماء متواضعة في المعيشة بغية الدفاع عن من لا يمكن الدفاع عنهم، وما هي إلاّ غريزة التعصب والغضب لها، أو انطلاقًا من امتهان ركوب الموجات. رحم الله مؤسسي الطائفة، الأئمة موسى الصدر، ومحمد مهدي شمس الدين، ومحمد حسين فضل الله، الذين غابوا وغابت معهم مسؤولياتهم، وهذا ما ترك فراغًا كبيرًا نشعر بها مع كل أزمة، ومع كل حرب. اكتفى شيخ الطائفة الفعلي بالخطابات الرنانة، والتحميس الفاشل، والنفخ في البطولة الشعبية دون أن يقدم لهم رغيف خبز، ودون أن يحرك رقمًا ماليًا أو سهمًا من رأسماله الخاص والكبير، والذي لا يُعد ولا يحصى نتيجة اكتناز مزمن له. مثلة مثل المرجعيات التى تعتاش على أموال الطائفة، ولم ينفق منها الوكلاء على النازحين من كل حدب وصوب، وهذا ما جعل الناس متروكين لدولة تملك بقدر ما تحكم، وهذا ما سيرفع الصوت كلما طالت حرب وطارت معها فلوس الناس المدخرة، والتي تصرفها ظنًا منها أن الحرب على شاكلة الحروب التي اعتادوا عليها وسرعان ما تنتهي بانتهاء آخر فلس في جيب الحرب. لا سياسة في ما نقول، ولا موقف من أحد، ومع أحد، هو وجع لا يعرف ألمه إلا صاحبه. حبذا لو يتعلم شيوخ الطائفة مما فعله السفير البابوي الذي دخل القرية الجنوبية حاملًا على كتفيه كيسًا من الطحين، وبيده حصة غذائية ومساعدة مادية. تُرك المسجد ونزح عنه شيخه، وفرّ إلى جهة مجهولة وأخرى معلومة، ليتحسس وحده نعمة الحياد في الحياة البعيدة عن قرقعة السلاح، وأنين الناس المسنين على الرصيف وفي مراكز الإيواء.