عاجل
الخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثة
كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

·2 د قراءة
النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة زار السفير البابوي باولو بورجيا قرى جنوبية حاملًا على منكبيه مساعدات للنازحين، ودعاء بابا روما المثقل باحتياجات الناس، ولم يكتف بالتوسل الفارغ من أي خدمة، ومن أي مسؤولية. لن أقارن، أو أوازن، مابين السفير البابوي وبين شيوخ الطائفة على اختلاف لحاهم، سواء من فروا إلى الفنادق، أو من ركبوا الطائرات هروبًا إلى بروج تعصمهم من الموت، أو من هم يأكلون على ضرس واحد ولا يطعمون أحدًا معهم، حتى أولئك المكرشين نتيجة تُخمة في وظيفة، أو النحيلين لا نتيجة حمية، بل لأسباب أخرى. على كثرتهم توزعوا مابين فندق أو شقة بمواصفات تليق بشأنيتهم، ولم ينزل أحد منهم ليقرفص مع من يقيمون فيهم صلاة الجماعة بأجر مدفوع سلفًا، وهنا لا أنسى أسماءً منهم تعتاش على شرف العيش الكريم مواساة بأضعف الناس، حتى لا تنتفخ أوداج من لا يقرأون، ويبدأون بلغتهم المهذبة، وباستحضار أسماء متواضعة في المعيشة بغية الدفاع عن من لا يمكن الدفاع عنهم، وما هي إلاّ غريزة التعصب والغضب لها، أو انطلاقًا من امتهان ركوب الموجات. رحم الله مؤسسي الطائفة، الأئمة موسى الصدر، ومحمد مهدي شمس الدين، ومحمد حسين فضل الله، الذين غابوا وغابت معهم مسؤولياتهم، وهذا ما ترك فراغًا كبيرًا نشعر بها مع كل أزمة، ومع كل حرب. اكتفى شيخ الطائفة الفعلي بالخطابات الرنانة، والتحميس الفاشل، والنفخ في البطولة الشعبية دون أن يقدم لهم رغيف خبز، ودون أن يحرك رقمًا ماليًا أو سهمًا من رأسماله الخاص والكبير، والذي لا يُعد ولا يحصى نتيجة اكتناز مزمن له. مثلة مثل المرجعيات التى تعتاش على أموال الطائفة، ولم ينفق منها الوكلاء على النازحين من كل حدب وصوب، وهذا ما جعل الناس متروكين لدولة تملك بقدر ما تحكم، وهذا ما سيرفع الصوت كلما طالت حرب وطارت معها فلوس الناس المدخرة، والتي تصرفها ظنًا منها أن الحرب على شاكلة الحروب التي اعتادوا عليها وسرعان ما تنتهي بانتهاء آخر فلس في جيب الحرب. لا سياسة في ما نقول، ولا موقف من أحد، ومع أحد، هو وجع لا يعرف ألمه إلا صاحبه. حبذا لو يتعلم شيوخ الطائفة مما فعله السفير البابوي الذي دخل القرية الجنوبية حاملًا على كتفيه كيسًا من الطحين، وبيده حصة غذائية ومساعدة مادية. تُرك المسجد ونزح عنه شيخه، وفرّ إلى جهة مجهولة وأخرى معلومة، ليتحسس وحده نعمة الحياد في الحياة البعيدة عن قرقعة السلاح، وأنين الناس المسنين على الرصيف وفي مراكز الإيواء.