أكد النائب وضّاح الصادق أن ملف المسالخ المحيطة بمطار رفيق الحريري الدولي ليس جديدًا، مشيرًا إلى أنه سبق أن أثاره قبل نحو أربع سنوات، وعقد حينها اجتماعًا مع وزير الأشغال، وطالب مرارًا بمعالجة المشكلة.
وأوضح أن الملف انتقل لاحقًا إلى محافظة جبل لبنان، باعتبارها الجهة المعنية أساسًا بمنح التراخيص للمسالخ وفرض الرقابة عليها، إلا أن المشكلة استمرت لسنوات، فيما بقيت الروائح المنبعثة منها تؤثر على محيط المطار من دون معالجة جدية.
وأشار الصادق إلى أن وزير الأشغال فايز رسامني، منذ توليه الوزارة، أعاد فتح الملف مجددًا، مؤكدًا أن المسؤولية تقع اليوم على عاتق محافظ جبل لبنان محمد مكاوي، ولا سيما أن المعالجة لا تزال تسير ببطء شديد، وهو أمر لم يعد مقبولًا.
وشدد على أن هذا الملف «أساسي وملح»، ويجب وضع حد له فورًا، معتبرًا أن استمرار الإهمال من الجهات المعنية، ولا سيما في ما يتعلق بالتراخيص والرقابة من جانب محافظة جبل لبنان، لم يعد مبررًا.
وختم الصادق بالتأكيد: «لا يجوز أن يبقى هذا الواقع قائمًا أمام أهم مدخل إلى بيروت ولبنان»












