الحلال الإيراني والحرام اللبناني
رجمت إيران الشيطان الأكبر بجمرات الشعارات لأربعين سنة، ومن ثم حجّت إليه، وطافت حوله لسنين، وفرت لها أكثر من فريضة طاعة، بعد أن بنت كعبة محور الممانعة والمقاومة في فلسطين وسوريا واليمن والعراق ولبنان.
أذّن أكثر من مؤذن في الحرس من قبة فيلق القدس عن حيازة إيران للدول المذكورة، وهذا ما أكده ملك الأردن عندما وصف المدّ الإيراني في المنطقة بالهلال الشيعي، وهذا ما توالت على تسميته كثير من الدول العربية.
كان العراق أكثر الساحات المشغولة من قبل إيران وأميركا، تفاهمًا وازنًا بين مصالح الدولتين على حساب العراق المفوّض أمره للسفارتين، وهذا ما زاد من رغبة إيران في تكثيف دورها في دول أخرى، وهذا ما شجّعها على المضي في طريق النادي النووي، طالما أن رجم الشيطان أتاح لها نجاحًا في حجّ البلدان دون تعب أو مشقة.
بنى الديمقراطيون صرحًا لإيران على دماء حروب استنزفوا فيها الأطراف المقاتلة والدول المتقاتلة، ومن ثم جاء الجمهوريون لهدم ما بناه الديمقراطيون لإيران، وليستكمل ترامب الحرب التي بدأها على إيران منذ تمزيقه لأوراق التفاهم الأول معها، ولمرتين من خلال حرب الـ12 يومًا في عام 2024، وحرب الأربعين يومًا المستمرة حصارًا وتفاوضًا، والتي من شأنها أن تضع حدًا نهائيًا لسعي إيران النووي، بعد أن بلغت من تخصيب اليورانيوم ما يؤهلها لدخول النادي النووي.
فشلت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد على غرار مفاوضات عُمان وفيينا قبيل الحرب، وغدًا موعد آخر مع جولة ثانية في باكستان تحت سيول من المواقف المتباينة بين الطرفين، لكن لصبر ترامب حدودًا لم يهتم بها الإيرانيون كثيرًا حتى الساعة.
ما يهمّنا هنا هو ما تحلّله إيران لنفسها ذهابًا وإيابًا في مفاوضة أميركا، بعد أن قتلت كل قيادات الصف الأول، من المرشد الرمز التاريخي الأول إلى المرشدين الآخرين في الحرس والدولة والمشروع النووي.
يُعاب على لبنان، بل ويُجرَّم رئيسا الجمهورية والحكومة، ويُحرَّم عليهما الدعوة إلى التفاوض مع الشيطان الأصغر، ويُهدَّد الرئيسان من إيران ومن لبنان إذا ما استمرت السلطة في غيّها التفاوضي مع الشيطان الأصغر.
قيل: من سوّاك بنفسه ما ظلمك..
لو أن إيران رفضت مفاوضة الشيطان الأكبر، لرجمنا مفاوضات الشيطان الأصغر..
الحلال الإيراني والحرام اللبناني
رجمت إيران الشيطان الأكبر بجمرات الشعارات لأربعين سنة، ومن ثم حجّت إليه، وطافت حوله لسنين، وفرت لها أكثر من فريضة طاعة، بعد أن بنت كعبة محور الممانعة والمقاومة في فلسطين وسوريا واليمن والعراق ولبنان.
أذّن أكثر من مؤذن في الحرس من قبة فيلق القدس عن حيازة إيران للدول المذكورة، وهذا ما أكده ملك الأردن عندما وصف المدّ الإيراني في المنطقة بالهلال الشيعي، وهذا ما توالت على تسميته كثير من الدول العربية.
كان العراق أكثر الساحات المشغولة من قبل إيران وأميركا، تفاهمًا وازنًا بين مصالح الدولتين على حساب العراق المفوّض أمره للسفارتين، وهذا ما زاد من رغبة إيران في تكثيف دورها في دول أخرى، وهذا ما شجّعها على المضي في طريق النادي النووي، طالما أن رجم الشيطان أتاح لها نجاحًا في حجّ البلدان دون تعب أو مشقة.
بنى الديمقراطيون صرحًا لإيران على دماء حروب استنزفوا فيها الأطراف المقاتلة والدول المتقاتلة، ومن ثم جاء الجمهوريون لهدم ما بناه الديمقراطيون لإيران، وليستكمل ترامب الحرب التي بدأها على إيران منذ تمزيقه لأوراق التفاهم الأول معها، ولمرتين من خلال حرب الـ12 يومًا في عام 2024، وحرب الأربعين يومًا المستمرة حصارًا وتفاوضًا، والتي من شأنها أن تضع حدًا نهائيًا لسعي إيران النووي، بعد أن بلغت من تخصيب اليورانيوم ما يؤهلها لدخول النادي النووي.
فشلت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد على غرار مفاوضات عُمان وفيينا قبيل الحرب، وغدًا موعد آخر مع جولة ثانية في باكستان تحت سيول من المواقف المتباينة بين الطرفين، لكن لصبر ترامب حدودًا لم يهتم بها الإيرانيون كثيرًا حتى الساعة.
ما يهمّنا هنا هو ما تحلّله إيران لنفسها ذهابًا وإيابًا في مفاوضة أميركا، بعد أن قتلت كل قيادات الصف الأول، من المرشد الرمز التاريخي الأول إلى المرشدين الآخرين في الحرس والدولة والمشروع النووي.
يُعاب على لبنان، بل ويُجرَّم رئيسا الجمهورية والحكومة، ويُحرَّم عليهما الدعوة إلى التفاوض مع الشيطان الأصغر، ويُهدَّد الرئيسان من إيران ومن لبنان إذا ما استمرت السلطة في غيّها التفاوضي مع الشيطان الأصغر.
قيل: من سوّاك بنفسه ما ظلمك..
لو أن إيران رفضت مفاوضة الشيطان الأكبر، لرجمنا مفاوضات الشيطان الأصغر..









