عاجل
ترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلىترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتنتنياهو: لنا كامل الحق في منع أساطيل أنصار "حماس" الاستفزازية من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزةترامب: نتنياهو سيفعل ما أريد منه بشأن إيرانترامب: لا أستعجل الأمور بشان إيران ولا أريد سقوط المزيد من القتلى
كتب علي سبيتي:مبادرة عون وشروط بري

كتب علي سبيتي:مبادرة عون وشروط بري

·2 د قراءة
مبادرة عون وشروط بري شكل جنوح الرئيس جوزاف عون إلى السلم فتحًا سياسيًا وأمنيًا في جدار من إسمنت يساري وإسلاموي، وجرأة لم يتصف بها رئيس آخر، ولو كان من أهل اليمين. لم يكن السعي إلى السلام طوع الرغبة الشخصية بقدر ما هو كره الإسندين اللذين لم يسندا لبنان، فالأول من أجل حماس، والثاني من إجل الحرس، وكلا الإسندين هدّا أحجار اللبنانيين، وأزهقا الكثير من أرواحهم. قام القصر الرئاسي من بين ركام الإسندين كي ينفض غبار الحربين، بعد أن فشلت محاولات التفاهم على تسليم السلاح، وبعد أن أعياه البحث مع الرئيس نبيه بري عن مخرج لائق لتسليم السلاح بدل نزعه بفرض قوة غير متوفرة. هذا الرأي الرئاسي المعلن يتقاطع بقوة مع رئيس الحكومة ودون أي شرط، على خلاف الرئيس بري المخالف في البداية للسلام المباشر، ومع التفاوض بالواسطة الأمريكية، على غرار ما فعل في مفاوضات الترسيم البحري. شدّد بري في البداية على حصر التفاوض من خلال الميكانيزم، ورفض مدنية سيمون كرم، ومن ثمّ وافق على مضض دون اتعاظ على سفير لبنان السابق في أمريكا. مع رشقة صواريخ حزب الله على خلفية استهداف المرشد، وجد الرئيس بري ضرورة التقاطع مع شكوى الرئيسين، وتسديدهما في مجلس الوزراء ليفتح هامشًا خلافيًا مع شريكه الشيعي، ومن ثمّ عاد إلى اللعبة التي يتقنها في جمع التناقضات التي تجعله على مسافة متساوية من الجميع، وإن مال إلى الحزب في كثير من مواقفه. يعتقد الكثيرون أن الرئيس بري يعطل مبادرة الرئيس عون من خلال اشتراطاته التي لا معنى لها في ظل خسائره المتعددة من الدمار إلى التهجير إلى التمدد الإسرائيلي والتهديد باجتياح بري. كما يعتبر البعض أن سياسة الاضطرار تدفع بالرئيس بري إلى اللعب بأوراق مكشوفة خوفًا من ظلم التاريخ له، وحرصًا منه على خوف في مصير. لذا يمشي بطيئًا خلف الرئيس عون، في الوقت الذي كان يمشي الجميع خلفه، وهنا تكمن نقطة ضعف بري، والتي استقوى بها جوزاف عون على الجميع دون استثناء، ليضع حدًا لحروب موسمية لن تنتهي إلاّ بانتفاء أسبابها. بغض النظر عن مد يد لبنان للسلام، وعن رضا بري أو عدم رضاه من خلال اشتراط غير نافذ، ثمة واقع إسرائيلي فرض قوته ومعادلته في ظل دعم أمريكي مفتوح على ما لم تتمكن الحكومة من إنجازه، وهذا ما يجعل التفاوض تحت نار هذا الواقع فرصة للسلام بدلًا من الإستسلام. لم يعد الخيار خيار اللبنانيين سواء في الحرب أو في السلام، بقدر ما هو خيار الولايات المتحدة في اعتماد السلام لإيقاف حرب وإن أبدت امتعاضها أكثر من مرة من مرارة الفرصة التي لم تنتهزها السلطة لأسباب مازالت قائمة.