عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
لغز الرجل الذي لا يُقتل: هل أعدم الحرس الثوري قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بتهمة التجسس لإسرائيل؟

لغز الرجل الذي لا يُقتل: هل أعدم الحرس الثوري قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بتهمة التجسس لإسرائيل؟

·4 د قراءة
لغز الرجل الذي لا يُقتل: هل أعدم الحرس الثوري قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بتهمة التجسس لإسرائيل؟   تتزايد التكهنات حول مصير قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بعد تقارير غير مؤكدة تحدثت عن إعدامه داخل إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.   وذكرت تقارير متداولة في وسائل إعلام عربية أن قاآني قد يكون اعتُقل ثم أُعدم للاشتباه بتورطه في أنشطلغز الرجل الذي لا يُقتل: هل أعدم الحرس الثوري قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بتهمة التجسس لإسرائيل؟ة تجسسية، غير أن طهران لم تؤكد هذه المعلومات.   وبحسب صحيفة The National الإماراتية، فإن هذه الادعاءات لا تزال غير موثقة، لكنها انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، خاصة في ظل التساؤلات المتكررة حول قدرة قاآني اللافتة على النجاة من سلسلة هجمات دامية.   ويأتي ذلك بعد سنوات من الشائعات التي أحاطت بالقائد الإيراني البالغ من العمر 67 عامًا، والذي لُقّب بـ**“الرجل ذو الأرواح التسع”**، نظرًا لنجاته المتكررة من هجمات أدت إلى مقتل شخصيات كانت إلى جانبه.   تولى قاآني قيادة فيلق القدس في كانون الثاني/يناير 2020، عقب اغتيال سلفه قاسم سليماني في ضربة أمريكية. ويعد هذا الفيلق الذراع الخارجية للحرس الثوري، والمسؤول عن بناء وتسليح وتنسيق ما يُعرف بـ**“محور المقاومة”** في الشرق الأوسط.   وخلال فترة قيادته، قُتل عدد من أبرز قادة هذا المحور، من بينهم الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي قُتل في غارة إسرائيلية في لبنان، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران.   وتشير شائعات متداولة عبر الإنترنت إلى احتمال أن يكون قاآني قد سرّب معلومات ساعدت في تنفيذ العملية التي أدت إلى اغتيال هنية. ويقال إنه بعد فترة قصيرة من زيارة قاآني لهنية في موقع سري للغاية في طهران، قامت إسرائيل بتفجير ذلك المخبأ.   كما قُتل عشرات القادة الإيرانيين الكبار في هجمات متفرقة في أنحاء المنطقة. ومؤخرًا، أسفرت عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني.   ورغم أن قاآني كان المسؤول عن إدارة شبكة الحلفاء الإقليميين لإيران خلال هذا التصعيد، إلا أنه لم يكن ضمن قائمة القتلى، الأمر الذي زاد من الشبهات حوله، خاصة أنه كان قريبًا من مواقع عدة ضربات استهدفت قيادات النظام.   وتفيد بعض التقارير بأنه غادر الموقع الذي استهدف الغارة التي قتلت خامنئي بدقائق قليلة فقط قبل وقوعها، ما دفع البعض للاعتقاد بأنه كان يسرّب معلومات لإسرائيل.   كما زادت الشكوك بعد تقارير تحدثت عن أن عميلاً داخليًا جنده الموساد أرسل تسجيل فيديو لجثة خامنئي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.   وكانت إسرائيل قد نشرت في وقت سابق قائمة بأسماء مسؤولين إيرانيين وشخصيات مرتبطة بإيران تعتزم استهدافهم، وأُعلن الأسبوع الماضي أن القائمة اكتملت، فيما كان اسم قاآني لافتًا لغيابه عنها.   وخلال العامين الماضيين، أشارت عدة تقارير استندت إلى مصادر أمنية مجهولة إلى أن قاآني كان قريبًا من حضور اجتماعات أو التواجد في مواقع تعرضت لاحقًا لهجمات قاتلة، بحسب صحيفة The National.   وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أعلنت بعض وسائل الإعلام مقتله، قبل أن يظهر بشكل مفاجئ في طهران خلال احتفال عام في حزيران/يونيو 2025 مرتديًا ملابس مدنية.   وفي حادثة مشابهة في تشرين الأول/أكتوبر 2024، أُعلن عن مقتله أيضًا، ثم ترددت أنباء عن استجوابه قبل أن يظهر مجددًا على التلفزيون الإيراني.   وبعد اختراق إسرائيل لهيكل القيادة في حزب الله، أفادت تقارير بأن إيران فتحت تحقيقًا رسميًا حول احتمال وجود خروقات أمنية. وذكرت وسائل إعلام إقليمية نقلاً عن مصادر مجهولة أن قاآني وعددًا من أفراد فريقه وُضعوا في العزل وخضعوا للتحقيق.   والآن، تتحدث تقارير عن إعدامه، حيث نشر أحد الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي أن: “إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الإيراني، تم إعدامه من قبل الحرس الثوري”.   وأضاف: “لقد نجا من جميع محاولات الاغتيال حتى الآن، وكان مع خامنئي خلال القصف الأمريكي-الإسرائيلي لكنه تمكن من الفرار. وفي وقت سابق اعتقله الحرس الثوري للاشتباه بكونه عميلًا للموساد”.   لكن تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها موقع JFeed، نقلت أن طهران نفت هذه الشائعات.   وتأتي هذه التكهنات في وقت تبحث فيه إيران عن تعيين مرشد أعلى جديد، حيث يُعد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، من أبرز المرشحين.   وكان مجتبى قد نجا من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل والده وعشرات من كبار قادة النظام. ويُعرف بتشدده وبعلاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري، كما يعد من الشخصيات المؤثرة داخل المؤسسة الدينية.   إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض فكرة تولي نجل خامنئي هذا المنصب، مشددًا على ضرورة أن يكون لواشنطن دور في تحديد من سيقود إيران.   وقال ترامب لموقع Axios: “إنهم يضيعون وقتهم. نجل خامنئي شخصية ضعيفة. يجب أن أكون جزءًا من قرار التعيين، كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.   وأضاف: “ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نريد شخصًا يجلب الانسجام والسلام إلى إيران”، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في حرب جديدة خلال خمس سنوات إذا تولى المنصب.   ويأتي هذا الدور غير المسبوق الذي يلوّح به ترامب رغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى تغيير النظام في إيران.   وفي الأيام الأخيرة حاول البيت الأبيض توضيح مواقفه، حيث حددت المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت أربعة أهداف رئيسية: تدمير ترسانة الصواريخ الإيرانية، القضاء على أسطولها البحري، منعها نهائيًا من امتلاك سلاح نووي، وتفكيك الشبكات المسلحة المرتبطة بها في المنطقة.