عاجل
وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “
ليلة حُبست فيها أنفاس إيران.. لماذا تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة؟

ليلة حُبست فيها أنفاس إيران.. لماذا تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة؟

·2 د قراءة

بينما كانت القوات الأميركية على أهبة الاستعداد لشنّ هجوم واسع على إيران، أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضربة في اللحظات الأخيرة، مانحًا المساعي الدبلوماسية فرصة جديدة، وسط تحركات قطرية بين واشنطن وطهران.


وأكد مصدر عسكري أميركي لقناة «العربية» أن القوات الأميركية تلقت أوامر بالاستنفار الأحد 4 تشرين الأول، وظلت مستعدة لتنفيذ الهجوم حتى منتصف الليل بالتوقيت الأميركي، قبل أن يستمر الانتظار حتى الساعات الأولى من الاثنين، من دون صدور الأمر النهائي بالضرب.


وبحسب مصادر «العربية»، فإن قطر كثّفت اتصالاتها لتوفير مخرج دبلوماسي، بالتوازي مع إيصال رسائل إلى طهران مفادها أن ترامب جادّ في التوصل إلى حل، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والمالية على إيران، إلى جانب التهديد العسكري الأميركي.


وفي هذا السياق، أشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أن القوات الأميركية استغلت الأشهر الماضية لإعادة التسلح وتعويض آلاف الصواريخ والذخائر التي استُخدمت خلال المواجهات السابقة، ما عزّز قدراتها الهجومية والدفاعية. وأوضح مسؤول أميركي أن القيادة المركزية تمتلك نحو 50 ألف جندي في المنطقة، فيما يُتوقع أن تضم القوات الأميركية مع بداية الشهر المقبل ثلاث حاملات طائرات وأربع مجموعات برمائية، إلى جانب أكثر من 15 ألف جندي من قوات الإنزال.


كما لفت المسؤول إلى أن واشنطن تركّز حاليًا على تشديد الحصار على السفن والموانئ الإيرانية، وزيادة حركة عبور الطاقة عبر مضيق هرمز، بالتنسيق مع دول الخليج وشركات الشحن.


في المقابل، تعمل إيران على إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة. ونقلت «العربية» عن مصادر أميركية مطّلعة على تقارير استخباراتية أن طهران تستفيد من الوقت المتاح لاستئناف التصنيع وتطوير أساليب لتجاوز الدفاعات الجوية الأميركية والحليفة، مع احتمال استهداف مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة إذا تجدّد الهجوم.


ورغم ذلك، أكد مسؤول أميركي أن الضربات التي نُفذت خلال شباط وآذار ونيسان 2026 ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات إيران على تصنيع الصواريخ والمسيّرات وإطلاقها، محذرًا في الوقت نفسه من استمرار التهديد الإيراني، خصوصًا للملاحة في مضيق هرمز.


أما على المستوى العسكري، فتشير معلومات «العربية» إلى أن الخطط الأميركية المطروحة تشمل استهداف القدرات العسكرية الإيرانية على امتداد الساحل، من الحدود مع باكستان مرورًا بخليج عُمان والخليج العربي وصولًا إلى البصرة في العراق، وبعمق يتراوح بين 50 و80 كيلومترًا.


ويهدف هذا السيناريو، وفق المعلومات، إلى تحييد القدرات البحرية الإيرانية لسنوات، وإبعاد مواقع إطلاق الصواريخ عن السواحل العربية، فضلًا عن استهداف مواقع إضافية للقوات الإيرانية والحرس الثوري، في حال قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية.