عاجل
‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنية‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنية
ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟

ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟

·2 د قراءة
ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟ النص (إعادة صياغة لموقع الحقيقة نقلًا عن سي بي إس نيوز): واشنطن — يترقب الأمريكيون خطابًا مرتقبًا للرئيس دونالد ترامب مساء الأربعاء، يتناول فيه آخر تطورات الحرب في إيران، في وقت تشير فيه التقديرات إلى استمرار العمليات العسكرية لعدة أسابيع إضافية، وسط تصعيد سياسي قد يصل إلى حد التلويح بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وبعد 33 يومًا على انطلاق عملية “إيبيك فيوري”، دخلت الولايات المتحدة فعليًا ضمن الإطار الزمني الذي حددته الإدارة الأمريكية للعملية المشتركة مع إسرائيل، والممتد بين أربعة وستة أسابيع. إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي تحدث فيها عن الانسحاب من إيران خلال “أسبوعين إلى ثلاثة”، تفتح الباب أمام احتمال تجاوز هذا السقف الزمني، رغم تأكيده أن سير العمليات يتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع، مع إمكانية إنهاء الحرب مبكرًا في حال التوصل إلى اتفاق. وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، سيؤكد ترامب خلال خطابه على هذا الإطار الزمني، مع إبراز ما تعتبره الإدارة “نجاحات عسكرية واضحة”، تشمل تدمير جزء كبير من القدرات البحرية الإيرانية، وتقويض نفوذ المجموعات الحليفة لطهران في المنطقة، إضافة إلى ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي. في المقابل، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بخيارات عسكرية إضافية، مع انتشار مئات من قوات العمليات الخاصة وآلاف من مشاة البحرية والمظليين في الشرق الأوسط. وتشير المعطيات إلى أن هذه القوات قد تُستخدم في عمليات محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز، أو استهداف منشآت استراتيجية مثل جزيرة خرج النفطية، أو حتى السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران. ورغم تشديده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أثار ترامب جدلًا بتقليله من أهمية اليورانيوم عالي التخصيب المخزن في منشآت تحت الأرض، معتبرًا أن مراقبته عبر الأقمار الصناعية كافية، رغم أن التعامل معه ميدانيًا يتطلب عمليات برية معقدة ومحفوفة بالمخاطر. وكانت الاستخبارات الأمريكية قد قدرت سابقًا أن إيران لا تعمل حاليًا على تطوير قنبلة نووية. وفي سياق متصل، من المتوقع أن يتطرق ترامب في خطابه إلى حلفاء الناتو، معبرًا عن استيائه من عدم مساهمتهم في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وقد أدى تعطيل هذا الممر الحيوي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق وارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وبحسب المعطيات، فإن الرئيس الأمريكي يدرس بجدية خيار الانسحاب من الحلف، كوسيلة ضغط على الحلفاء، رغم تأكيده أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنه لا يزال يسعى لإجبار إيران على إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية. في الداخل الأمريكي، بدأت تداعيات الحرب تنعكس اقتصاديًا، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين أربعة دولارات للغالون لأول مرة منذ سنوات، مع ارتفاع موازٍ في أسعار الديزل وتوقعات بزيادة أسعار السلع الاستهلاكية. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع حديث أن غالبية الأمريكيين لا يدعمون الحرب، إذ يعارض 60% التدخل العسكري في إيران، فيما يرفض 67% تحمّل أعباء ارتفاع أسعار الوقود، رغم وجود دعم واسع داخل القاعدة الجمهورية. وبينما يحاول ترامب طمأنة الداخل، أكد أن إنهاء الانخراط العسكري في إيران سيؤدي سريعًا إلى تراجع أسعار الطاقة، في إشارة إلى ربط مباشر بين مسار الحرب والوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة.