عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟

ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟

·2 د قراءة
ماذا توقعت شبكة "سي بي إس نيوز" من خطاب ترامب اليوم؟ النص (إعادة صياغة لموقع الحقيقة نقلًا عن سي بي إس نيوز): واشنطن — يترقب الأمريكيون خطابًا مرتقبًا للرئيس دونالد ترامب مساء الأربعاء، يتناول فيه آخر تطورات الحرب في إيران، في وقت تشير فيه التقديرات إلى استمرار العمليات العسكرية لعدة أسابيع إضافية، وسط تصعيد سياسي قد يصل إلى حد التلويح بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وبعد 33 يومًا على انطلاق عملية “إيبيك فيوري”، دخلت الولايات المتحدة فعليًا ضمن الإطار الزمني الذي حددته الإدارة الأمريكية للعملية المشتركة مع إسرائيل، والممتد بين أربعة وستة أسابيع. إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي تحدث فيها عن الانسحاب من إيران خلال “أسبوعين إلى ثلاثة”، تفتح الباب أمام احتمال تجاوز هذا السقف الزمني، رغم تأكيده أن سير العمليات يتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع، مع إمكانية إنهاء الحرب مبكرًا في حال التوصل إلى اتفاق. وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، سيؤكد ترامب خلال خطابه على هذا الإطار الزمني، مع إبراز ما تعتبره الإدارة “نجاحات عسكرية واضحة”، تشمل تدمير جزء كبير من القدرات البحرية الإيرانية، وتقويض نفوذ المجموعات الحليفة لطهران في المنطقة، إضافة إلى ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي. في المقابل، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بخيارات عسكرية إضافية، مع انتشار مئات من قوات العمليات الخاصة وآلاف من مشاة البحرية والمظليين في الشرق الأوسط. وتشير المعطيات إلى أن هذه القوات قد تُستخدم في عمليات محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز، أو استهداف منشآت استراتيجية مثل جزيرة خرج النفطية، أو حتى السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران. ورغم تشديده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أثار ترامب جدلًا بتقليله من أهمية اليورانيوم عالي التخصيب المخزن في منشآت تحت الأرض، معتبرًا أن مراقبته عبر الأقمار الصناعية كافية، رغم أن التعامل معه ميدانيًا يتطلب عمليات برية معقدة ومحفوفة بالمخاطر. وكانت الاستخبارات الأمريكية قد قدرت سابقًا أن إيران لا تعمل حاليًا على تطوير قنبلة نووية. وفي سياق متصل، من المتوقع أن يتطرق ترامب في خطابه إلى حلفاء الناتو، معبرًا عن استيائه من عدم مساهمتهم في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وقد أدى تعطيل هذا الممر الحيوي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق وارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وبحسب المعطيات، فإن الرئيس الأمريكي يدرس بجدية خيار الانسحاب من الحلف، كوسيلة ضغط على الحلفاء، رغم تأكيده أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنه لا يزال يسعى لإجبار إيران على إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية. في الداخل الأمريكي، بدأت تداعيات الحرب تنعكس اقتصاديًا، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين أربعة دولارات للغالون لأول مرة منذ سنوات، مع ارتفاع موازٍ في أسعار الديزل وتوقعات بزيادة أسعار السلع الاستهلاكية. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع حديث أن غالبية الأمريكيين لا يدعمون الحرب، إذ يعارض 60% التدخل العسكري في إيران، فيما يرفض 67% تحمّل أعباء ارتفاع أسعار الوقود، رغم وجود دعم واسع داخل القاعدة الجمهورية. وبينما يحاول ترامب طمأنة الداخل، أكد أن إنهاء الانخراط العسكري في إيران سيؤدي سريعًا إلى تراجع أسعار الطاقة، في إشارة إلى ربط مباشر بين مسار الحرب والوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة.