عاجل
‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنية‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنية
محاولة اغتيال خرازي: تحوّل دراماتيكي في الاستراتيجية الأميركية–الإسرائيلية ورسائل حاسمة لطهران

محاولة اغتيال خرازي: تحوّل دراماتيكي في الاستراتيجية الأميركية–الإسرائيلية ورسائل حاسمة لطهران

·1 د قراءة
محاولة اغتيال خرازي: تحوّل دراماتيكي في الاستراتيجية الأميركية–الإسرائيلية ورسائل حاسمة لطهران ألقت محاولة اغتيال كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق (1997–2005) ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بظلالها على مسار الحرب والتوازنات السياسية، كاشفةً عن تحوّل لافت في النهج الأميركي–الإسرائيلي تجاه القيادات الإيرانية، من الاحتواء والتواصل إلى الاستهداف المباشر لرموز النظام. ويُعد خرازي، المعروف بقربه من المرشد الراحل علي خامنئي، من أبرز شخصيات “الدولة العميقة” في إيران، حيث مثّل لسنوات واجهة “القوة الناعمة” وصاحب دور محوري في رسم السياسات الاستراتيجية بعيدة المدى، لا سيما تلك المرتبطة بتمدد النفوذ الإيراني في المنطقة. ورغم نجاته من محاولة الاغتيال، فإن استهدافه يحمل دلالات تتجاوز شخصه، إذ يشير إلى مرحلة جديدة قد تشهد تصعيداً نوعياً، خصوصاً في ظل تعثر مسار المفاوضات. ويصف مراقبون خرازي بأنه شخصية براغماتية قليلة الظهور الإعلامي، ما جعله مناسباً لأدوار الوساطة ونقل الرسائل في فترات حساسة. وتكشف معطيات متقاطعة أن خرازي لعب دوراً في قنوات تواصل غير مباشرة بين طهران وواشنطن، عبر وساطة باكستانية هدفت إلى تهيئة الأرضية لاجتماع محتمل في إسلام آباد. إلا أن استهداف منزله في طهران، والذي أودى بحياة زوجته، يعكس – بحسب تقديرات – تراجع الثقة الأميركية بأي مسار تفاوضي مع مسؤولين إيرانيين. وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن خرازي كان أحد العقول التي أسهمت في رسم سياسات التمدد الإقليمي بالتوازي مع أدوار ميدانية قادها قاسم سليماني، قبل مقتله في ضربة أميركية عام 2020 قرب مطار بغداد. ويأتي هذا التطور في ظل تضارب التصريحات الأميركية حول قنوات التواصل مع شخصيات إيرانية، من بينها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي سارع إلى نفي تلك المزاعم برسائل مبطنة، ما زاد من حالة الغموض حول هوية الجهة الإيرانية القادرة على تمثيل طهران في أي مفاوضات محتملة. في المحصلة، تعكس محاولة اغتيال خرازي تصعيداً سياسياً وأمنياً، وتطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل التفاوض، وهوية من تبقى من صناع القرار في إيران، في ظل استهداف ممنهج طال أبرز مراكز القوة داخل النظام.