أعادت مسيّرة مجهولة المصدر علامات الاستفهام إلى منطقة بعلبك، بعدما أفادت معلومات بأنها انطلقت من محيط بدنايل وسلكت مساراً باتجاه دير الأحمر وصولاً إلى شليفا، قبل أن تسقط بالقرب من الطريق الرئيسية في البلدة، من دون أن تُعرف الجهة التي أطلقتها أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.
وعقب سقوطها، حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان، وفرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، قبل أن تعمد إلى تفجير المسيّرة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة.
ولا تزال هوية المسيّرة ومصدرها غير معروفين، فيما يفتح مسارها، الممتد من بدنايل باتجاه دير الأحمر وشليفا، باب التساؤلات حول الجهة التي كانت تشغّلها والهدف من تحليقها فوق هذه المنطقة تحديداً.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن حول نوع المسيّرة أو حمولتها أو الجهة التي تعود إليها، يبقى السؤال الأبرز: من أطلقها، وما الذي كانت تفعله في أجواء المنطقة قبل سقوطها و لماذا فجرت من قبل الجيش قبل ان بعرف ما تحمله؟











