مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد...وآمال بالتهدئة رغم الخروقات
شهدت العاصمة إسلام آباد انتشاراً أمنياً كثفياً بالتزامن مع استضافتها المفاوضات الأميركية الإيرانية، التي يُعوَّل عليها لوضع حد لحرب استمرت 40 يوماً في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أفادت موفدة العربية/الحدث بوصول الوفدين التقنيين الأميركي والإيراني، صباح الجمعة، إلى إسلام آباد، حيث وضعا أجندة المفاوضات.
وأوضحت، نقلاً عن مصادر، أن بناء الثقة بين الطرفين يشكّل أساس هذه الأجندة، التي تتضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وفتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب تبادل الأسرى.
من جهة أخرى، أشارت إلى أن مرحلة بناء الثقة قد تمهّد لتمديد الهدنة، تمهيداً للانتقال إلى بحث إطار اتفاق يُبنى عليه اتفاق طويل الأمد.
في المقابل، لفتت إلى أن احتمال فشل المفاوضات لا يزال قائماً، في ظل إمكانية تقدم العمليات العسكرية على المسار الدبلوماسي، مع تسجيل خروقات للهدنة واستمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، وتصاعد الدخان في سماء طهران وفق وسائل إعلام إيرانية.
غير أن مسؤولين باكستانيين اعتبروا هذه الخروقات طبيعية في المراحل الأولى من الهدن، ولا تعكس بالضرورة فشل الجولة التفاوضية.
على صعيد متصل، أوضحت الموفدة أن الوفدين الدبلوماسيين لم يصلا بعد، ومن المتوقع وصولهما إلى قاعدة نور خان الجوية، قبل الانتقال إلى المنطقة الحمراء وسط إسلام آباد التي أُغلقت بالكامل.
في الأثناء، أشارت إلى وجود تكتم شديد حول مواقع المفاوضات ومواعيد وصول الوفود، مع اعتماد إجراءات تمويه، شملت إفراغ بعض الفنادق ومنع دخول الصحافيين إلى عدة مناطق.
كذلك، أكدت أن المسؤولين الباكستانيين يفضّلون الحد من الظهور الإعلامي، والاكتفاء بتصريحات محدودة عبر منصة "إكس".
بالتوازي، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية أن تكون المفاوضات بناءة، محذراً في الوقت نفسه من محاولة طهران "خداع" واشنطن.
وأضاف أن بلاده مستعدة لدعم المفاوضات في حال التزم الجانب الإيراني بحسن النية، مشدداً على أن توجيهات واضحة صدرت من الرئيس دونالد ترامب بهذا الشأن.
على الجانب الآخر، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدء المحادثات بتنفيذ شرطين مسبقين، هما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
يُذكر أن فانس يترأس الوفد الأميركي الذي يضم المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يقود قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني.
ختاماً، نقلت المصادر أن الجانبين سيعقدان لقاءات مباشرة، إلى جانب مشاورات منفصلة مع الجانب الباكستاني، وسط توقعات بأن تستمر المناقشات لعدة أيام نظراً لتعقيد الملفات المطروحة.
مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد...وآمال بالتهدئة رغم الخروقات
شهدت العاصمة إسلام آباد انتشاراً أمنياً كثفياً بالتزامن مع استضافتها المفاوضات الأميركية الإيرانية، التي يُعوَّل عليها لوضع حد لحرب استمرت 40 يوماً في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أفادت موفدة العربية/الحدث بوصول الوفدين التقنيين الأميركي والإيراني، صباح الجمعة، إلى إسلام آباد، حيث وضعا أجندة المفاوضات.
وأوضحت، نقلاً عن مصادر، أن بناء الثقة بين الطرفين يشكّل أساس هذه الأجندة، التي تتضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وفتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب تبادل الأسرى.
من جهة أخرى، أشارت إلى أن مرحلة بناء الثقة قد تمهّد لتمديد الهدنة، تمهيداً للانتقال إلى بحث إطار اتفاق يُبنى عليه اتفاق طويل الأمد.
في المقابل، لفتت إلى أن احتمال فشل المفاوضات لا يزال قائماً، في ظل إمكانية تقدم العمليات العسكرية على المسار الدبلوماسي، مع تسجيل خروقات للهدنة واستمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، وتصاعد الدخان في سماء طهران وفق وسائل إعلام إيرانية.
غير أن مسؤولين باكستانيين اعتبروا هذه الخروقات طبيعية في المراحل الأولى من الهدن، ولا تعكس بالضرورة فشل الجولة التفاوضية.
على صعيد متصل، أوضحت الموفدة أن الوفدين الدبلوماسيين لم يصلا بعد، ومن المتوقع وصولهما إلى قاعدة نور خان الجوية، قبل الانتقال إلى المنطقة الحمراء وسط إسلام آباد التي أُغلقت بالكامل.
في الأثناء، أشارت إلى وجود تكتم شديد حول مواقع المفاوضات ومواعيد وصول الوفود، مع اعتماد إجراءات تمويه، شملت إفراغ بعض الفنادق ومنع دخول الصحافيين إلى عدة مناطق.
كذلك، أكدت أن المسؤولين الباكستانيين يفضّلون الحد من الظهور الإعلامي، والاكتفاء بتصريحات محدودة عبر منصة "إكس".
بالتوازي، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية أن تكون المفاوضات بناءة، محذراً في الوقت نفسه من محاولة طهران "خداع" واشنطن.
وأضاف أن بلاده مستعدة لدعم المفاوضات في حال التزم الجانب الإيراني بحسن النية، مشدداً على أن توجيهات واضحة صدرت من الرئيس دونالد ترامب بهذا الشأن.
على الجانب الآخر، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدء المحادثات بتنفيذ شرطين مسبقين، هما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
يُذكر أن فانس يترأس الوفد الأميركي الذي يضم المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يقود قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني.
ختاماً، نقلت المصادر أن الجانبين سيعقدان لقاءات مباشرة، إلى جانب مشاورات منفصلة مع الجانب الباكستاني، وسط توقعات بأن تستمر المناقشات لعدة أيام نظراً لتعقيد الملفات المطروحة.













