عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
منير ينقل شروط طهران إلى واشنطن...وسباق دبلوماسي محتدم قبل جولة إسلام آباد

منير ينقل شروط طهران إلى واشنطن...وسباق دبلوماسي محتدم قبل جولة إسلام آباد

·3 د قراءة
منير ينقل شروط طهران إلى واشنطن...وسباق دبلوماسي محتدم قبل جولة إسلام آباد بحسب ما افادت به «الشرق»، كشفت مصادر مطلعة في إسلام آباد أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الموجود حالياً في طهران بعد يومين من المداولات، يستعد للتوجه إلى واشنطن حاملاً الحزمة الأخيرة من مطالب طهران، وذلك قبيل جولة محادثات السلام المرتقبة في العاصمة الباكستانية، والتي يُرجح عقدها مبدئياً بين 20 و22 أبريل. ونقل مصدر دبلوماسي أن منير أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس، قبيل مغادرته إلى طهران الأربعاء، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على إطار عمل يُفترض بحثه خلال جولة محادثات توصف بأنها بالغة الأهمية، وقد تكون حاسمة، في إسلام آباد الأسبوع المقبل. وبحسب المؤشرات، هدفت هذه الاتصالات إلى إقناع الإدارة الأميركية بمنح مسار التفاوض هامشاً أوسع، وإبداء مرونة أكبر حيال مطالب طهران، رغم غياب تفاصيل دقيقة عن مضمون المكالمتين. ويأتي ذلك في سياق حراك دبلوماسي هادئ تقوده باكستان لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، عقب جولة أولى من المحادثات في إسلام آباد انتهت دون اتفاق، لكنها أبقت قنوات التفاوض مفتوحة. وفي هذا الإطار، عبّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عن تفاؤله إزاء الجولة المقبلة، مشدداً على أن أي نتائج يجب أن تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مع الأخذ في الاعتبار ملفات فلسطين ولبنان إلى جانب إيران، ومشيراً إلى أن الدبلوماسية الاستراتيجية لبلاده عززت مكانتها الدولية. وبحسب مسؤولين مطلعين، فإن الجولة الأولى، التي وُصفت بالمطولة والمباشرة وشهدت توترات في بعض مراحلها، كانت أقرب إلى اختبار للثقة بين الطرفين منها إلى مفاوضات لصياغة اتفاق. ورغم استمرار الخلافات الجوهرية، لم ينسحب أي من الجانبين، ما اعتُبر مؤشراً على وجود مصلحة مشتركة في إبقاء باب التفاوض مفتوحاً وتفادي التصعيد. ويجري حالياً التداول بإمكانية عقد جولة ثانية، مع ترجيح اختيار إسلام آباد مجدداً كموقع مفضل، في وقت تتواصل فيه المشاورات عبر قنوات دبلوماسية رفيعة بين باكستان والولايات المتحدة وإيران، إلى جانب السعودية وتركيا وقطر ومصر، لتحديد توقيت وهيكل الاجتماع المقبل، وسط مؤشرات على استعداد الطرفين لإعادة الانخراط ضمن شروط مدروسة سعياً إلى إطار سلمي مقبول. وتفيد مصادر موثوقة "للشرق" بأن التركيز ينصب في هذه المرحلة على محاولة بلوغ «اتفاق شامل»، بعدما تقلصت فجوات الخلاف خلال الجولة الأولى. كما أشارت إلى أن باكستان عدّلت من أسلوبها، فانتقلت من دور علني قيادي إلى مقاربة تقوم على تقليل الظهور وتوسيع قنوات التواصل، عبر تسهيل الاتصالات ونقل الرسائل وضمان استمرارية الحوار، ما ساعدها على الحفاظ على مصداقيتها لدى الطرفين وتجنب كلفة الاصطفاف السياسي. وفي السياق نفسه، تُفسَّر زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف الأخيرة إلى السعودية كجزء من مسعى أوسع لحشد دعم إقليمي لخفض التصعيد، في إطار سعي إسلام آباد إلى بناء شبكة دعم تساند أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران. بالتوازي، تلعب القيادة العسكرية الباكستانية دوراً موازياً في تضييق فجوات الخلاف، إذ يُنظر إلى تواصل منير مع طهران على أنه محاولة لترسيخ بيئة تفاوض مستقرة ومنع أي خطوات تصعيدية قد تعرقل المسار السياسي، إلى جانب دوره في بناء الثقة حول ملفات أمنية عاجلة خارج الأطر الدبلوماسية التقليدية. ورغم هذه الجهود، لا يزال مسار المفاوضات غير محسوم، إذ تبقى الخلافات الأساسية، ولا سيما تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وآلية رفع العقوبات، إلى جانب اعتبارات أمنية واستراتيجية أوسع، عائقاً رئيسياً أمام التقدم. ولم يُظهر أي من الطرفين استعداداً للتخلي عن مواقفه الجوهرية، ما يرجح أن يأتي أي تقدم محتمل بشكل تدريجي عبر تفاهمات جزئية، رغم لهجة أكثر ليونة في التصريحات الأخيرة. وفي حال انعقاد الجولة الثانية في إسلام آباد، فمن المتوقع أن تأتي بعد منتصف أبريل، عقب جولات إقليمية لرئيس الوزراء الباكستاني تشمل قطر وتركيا، بهدف تعزيز التنسيق الدبلوماسي. وتستمر في الوقت ذاته الاستعدادات اللوجستية في العاصمة الباكستانية، مع إعادة تفعيل المرافق التي استُخدمت خلال الجولة السابقة. وأفاد مصدر دبلوماسي بأنه لا يُستبعد أن تشهد المراحل اللاحقة تمثيلاً رفيع المستوى، تبعاً لمسار المفاوضات، فيما يبقى تحقيق اختراق فعلي رهناً بتطورات التفاوض وقدرة الأطراف على إدارة الضغوط خارج طاولة الحوار. وفي هذا السياق، أشار مصدر سياسي رفيع إلى تصاعد الزخم الدبلوماسي لإعادة تفعيل قنوات الاتصال غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، مع بروز باكستان كوسيط في لحظة إقليمية حساسة، لافتاً إلى أن لقاءات إسلام آباد الأخيرة أسهمت في خلق أجواء حذرة لكنها بناءة رغم استمرار التباينات. وتفيد المعطيات بأن النقاشات المقبلة ستركز على مسارات خفض التصعيد والنتائج بعيدة المدى، وسط توصيف لنبرة الحوار بأنها متزنة وغير عدائية، مع تعاطي طهران بحذر مع المقترحات وفق حساباتها الاستراتيجية. كما أوضح دبلوماسي أجنبي أن دور باكستان بقي إلى حد كبير خلف الكواليس، من خلال توفير منصة محايدة وقنوات تواصل دون الانخراط العلني في تفاصيل التفاوض، في وقت لفتت فيه التحركات الموازية انتباه المجتمع الدولي. وأشار مصدر آخر إلى أن تواصل منير مع القيادة الإيرانية يعكس وجود قناة عسكرية موازية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار، في إطار مسعى لتحقيق توازن دقيق يضمن استمرار دور باكستان الوسيط من دون التأثير على علاقاتها الثنائية.