هويّة خفيّة ومذكّرات مؤبّدة: من يقف خلف القوة الأمنية في شاتيلا؟
كشفت صحيفة «نداء الوطن» أن رئيس القوة الأمنية المشتركة السابق في مخيم شاتيلا، المعروف باسم علي فياض، هو في الواقع علي أحمد الحاج علي. ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن الرجل مطلوب للقضاء اللبناني بأكثر من عشرين مذكرة توقيف.
وتشير المعطيات إلى أن الحاج علي ملاحق بأحكام غيابية صادرة عن عدة محاكم، أبرزها محكمة جنايات بيروت ومحكمة جنايات جبل لبنان. وتتنوع التهم بين ترويج المخدرات والاتجار بها، وإطلاق النار، ونقل الأسلحة والاتجار بها، إضافة إلى مقاومة رجال السلطة وتحقيرهم، وصولًا إلى أحكام تبلغ الأشغال الشاقة المؤبدة.
لم يكن الحاج علي يومًا مطلوبًا عاديًا، بل ملاحقًا بأحكام مؤبدة، ومع ذلك، وفي مراحل سابقة اتسمت بضعف الدولة اللبنانية أمام دويلات السلاح والمخدرات، تصدّر رئاسة لجنة أمنية فلسطينية كان يجري التنسيق معها لمداهمة مطلوبين داخل مخيم شاتيلا، في مفارقة تعكس حجم الخلل الأمني والسيادي في تلك الحقبة.
هويّة خفيّة ومذكّرات مؤبّدة: من يقف خلف القوة الأمنية في شاتيلا؟
كشفت صحيفة «نداء الوطن» أن رئيس القوة الأمنية المشتركة السابق في مخيم شاتيلا، المعروف باسم علي فياض، هو في الواقع علي أحمد الحاج علي. ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن الرجل مطلوب للقضاء اللبناني بأكثر من عشرين مذكرة توقيف.
وتشير المعطيات إلى أن الحاج علي ملاحق بأحكام غيابية صادرة عن عدة محاكم، أبرزها محكمة جنايات بيروت ومحكمة جنايات جبل لبنان. وتتنوع التهم بين ترويج المخدرات والاتجار بها، وإطلاق النار، ونقل الأسلحة والاتجار بها، إضافة إلى مقاومة رجال السلطة وتحقيرهم، وصولًا إلى أحكام تبلغ الأشغال الشاقة المؤبدة.
لم يكن الحاج علي يومًا مطلوبًا عاديًا، بل ملاحقًا بأحكام مؤبدة، ومع ذلك، وفي مراحل سابقة اتسمت بضعف الدولة اللبنانية أمام دويلات السلاح والمخدرات، تصدّر رئاسة لجنة أمنية فلسطينية كان يجري التنسيق معها لمداهمة مطلوبين داخل مخيم شاتيلا، في مفارقة تعكس حجم الخلل الأمني والسيادي في تلك الحقبة.











