رعى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، صباح اليوم في بيروت، السباق الثاني للجيش اللبناني لمسافتي 10 كيلومترات و5 كيلومترات، بمشاركة نحو 3500 عدّاء، في حدث رياضي جمع عسكريين ومدنيين وممثلين عن المؤسسات الأمنية والهيئات الرياضية والتربوية.
وحضر السباق هيكل وعقيلته، ووزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة، ورئيسة جمعية ماراثون بيروت مي الخليل، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية.
وفي كلمة له بالمناسبة، شدّد هيكل على عمق العلاقة التي تجمع الجيش بالمواطنين، مؤكداً أنها «قديمة جداً ومتجذّرة، ولم تكن ضعيفة في أي وقت»، ومشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تستمد قوتها من الشعب، وتبقى حاضرة إلى جانب المواطنين في مختلف المناطق، من المنازل والأحياء وصولاً إلى الحدود.
ولفت إلى أن مهمات الجيش متواصلة في مختلف الظروف والمراحل، سواء على الحدود أو في الداخل، وتشمل مكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب، مؤكداً أهمية التعاون بين المواطنين والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات.
ودعا قائد الجيش المواطنين إلى التحلّي باليقظة الأمنية والمساهمة في حماية الاستقرار، عبر إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي تحرّكات أو أمور مشبوهة، معتبراً أن وعي المواطنين يشكّل ركيزة أساسية في دعم جهود الجيش وتعزيز الأمن. وختم بالتأكيد أن المؤسسة العسكرية تتمتع بمستوى عالٍ من الوعي الأمني، وتواصل عملها من أجل عبور لبنان إلى برّ الأمان.
وشهد السباق مشاركة واسعة ضمّت عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، إلى جانب عدّائين من مختلف الأندية والجمعيات الرياضية المنضوية ضمن الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، فضلاً عن تلامذة من الجامعات والمدارس. وأُقيمت المنافسات بإشراف المركز العالي للرياضة العسكرية.
وفي ختام السباق، وزّع هيكل الجوائز على الفائزين، مهنئاً المشاركين على حضورهم ومشاركتهم في هذه المبادرة الرياضية التي تجمع بين الرياضة والتواصل بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني.











