واشنطن تفرض عقوبات على نواب لبنانيين ومسؤولين أمنيين مرتبطين بحزب الله!
أدرجت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من النواب اللبنانيين والمسؤولين الأمنيين ضمن قائمة عقوبات جديدة، في إطار استهدافها شخصيات سياسية وأمنية مرتبطة بحزب الله.
وبحسب المعطيات، قُسّم المستهدفون إلى فئتين رئيسيتين، تضم الأولى ممثلين سياسيين للحزب، بينهم النائب محمد فنيش، الذي يقود المجلس التنفيذي للحزب ويشرف على هيكليته الإدارية، إلى جانب النائب حسن فضل الله، العضو في البرلمان منذ عام 2005، والذي لعب دوراً في تأسيس وإدارة مؤسسات إعلامية تابعة للحزب.
كما شملت القائمة النائب إبراهيم الموسوي، رئيس اللجنة الإعلامية في حزب الله، والنائب حسين الحاج حسن، أحد أبرز القياديين التاريخيين في الحزب والمعروف بمواقفه الرافضة لنزع سلاحه.
أما الفئة الثانية، فتضم شركاء أمنيين وسياسيين، من بينهم السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، الذي كانت السلطات اللبنانية قد أعلنت سابقاً أنه “شخص غير مرغوب فيه”.
كما طالت العقوبات مسؤولين مرتبطين بحركة أمل، بينهم أحمد أسعد بعلبكي، المسؤول الأمني في الحركة، وعلي أحمد صفاوي، القيادي الميداني في جنوب لبنان، وذلك على خلفية اتهامات بالتنسيق مع حزب الله في أنشطة أمنية وعسكرية.
وشملت القائمة أيضاً العميد خطار ناصر الدين، المسؤول في الأمن العام اللبناني، والعقيد سامر حمادة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وسط اتهامات بمشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله خلال النزاع الأخير.
وتأتي هذه العقوبات في سياق تصعيد أميركي متواصل يستهدف شبكات النفوذ السياسي والأمني المرتبطة بالحزب داخل لبنان.











