عاجل
النيابة العامة الكويتية: إحالة متهمين تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى المحاكمةوكالة إيسنا: قائد الجيش الباكستاني يسعى لإعلان رسمي عن مذكرة تفاهمإيران ترد على رسالة نصية أرسلتها أميركا .وكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةالنيابة العامة الكويتية: إحالة متهمين تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى المحاكمةوكالة إيسنا: قائد الجيش الباكستاني يسعى لإعلان رسمي عن مذكرة تفاهمإيران ترد على رسالة نصية أرسلتها أميركا .وكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتية
كتب يوسف مرتضى بعد ٢٦ عاماً على التحرير "مقاومةٌ" تستجلب الاحتلال مجدداً!؟

كتب يوسف مرتضى بعد ٢٦ عاماً على التحرير "مقاومةٌ" تستجلب الاحتلال مجدداً!؟

يوسف مرتضى
يوسف مرتضى
·3 د قراءة

بعد ٢٦ عاماً على التحرير، "مقاومةٌ" تستجلب الاحتلال مجدداً !؟

في بداية خريف العام ١٩٨٢ وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مشارف مدينة بيروت، ثم دخلتها على أثر اغتيال الرئيس بشير الجميل في ١٤/٩/١٩٨٢، ترافقها للأسف وحدات من الجيش اللبناني. وارتكبت في حينها بمشاركة القوات اللبنانية أفظع المجازر في مخيمي صبرا وشاتيلا.

في ال ١٦ من أيلول ١٩٨٢ أطلق الشهيد جورج حاوي والراحل محسن إبراهيم من منزل كمال جنبلاط في منطقة المصيطبة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية . التي سرعان ما طردت قوات الاحتلال من العاصمة بعد أيام قليلة من مكوثها فيها. وحتى نهاية العام ١٩٨٥ تمكنت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية من دحر قوات الاحتلال إلى داخل ما عُرف لاحقاً بالشريط الحدودي.

بعد عودة القوات العسكرية السورية إلى بيروت في العام ١٩٨٧ بتغطية أميركية أثر معركة بين الحزبين التقدمي الإشتراكي والشيوعي من جهة وحركة أمل من جهة آخرى، وهي كانت قد خرجت منها ومن مناطق لبنانية آخرى إثر الإحتياج الإسرائيلي عام ١٩٨٢.

وعند دخوله إلى بيروت في العام ١٩٨٧ اصطدمت القوات السورية بمسلحي حزب الله وارتكبوا مجزرة بحقهم بينما كانوا يتموضعون في ثكنة فتح الله في منطقة البسطة. حتى ذلك التاريخ لم تكن المقاومة الإسلامية قد انخرطت بنشاط فعلي في مواجهة العدو الإسرائيلي. ثم اندلعت مواجهات مسلحة بين حزب الله الموالي لإيران وحركة أمل الموالية لسوريا. تلك المواجهات انتهت على مشارف اتفاق الطائف بصفقة بين القيادتين السورية والإيرانية فوق الساحة اللبنانية. وبنتيجة تلك الصفقة، جرى تحجيم دور جبهة المقاومة الوطنية بقرار سوري قيادي، وأُطلق في المقابل العنان لحزب الله في المقاومة تحت مسمى المقاومة الإسلامية داخل الشريط الحدودي بالتنسيق مع القوى الأمنية السورية وبعض الجهات الأمنية اللبنانية أيضاً.

انسحبت القوات الإسرائيلية المحتلة وعملاؤها من الأرضي اللبنانية في ٢٤ أيار عام ٢٠٠٠ إلى ما عرف بالخط الأزرق وفق القرار الأممي ٤٢٥ الصادر عام ١٩٧٨. وأقرت الحكومة اللبنانية اعتبار ٢٥ أيار يوماً للمقاومة والتحرير..

عرقلة سلطة الوصاية السورية انتشار الجيش اللبناني في الجنوب حتى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة . وفي العام ٢٠٠٦ خطف حزب الله عبر الحدود جنوداً إسرائيليين، ما تسبب بعدوان إسرائيلي جديد على لبنان. انتهت مفاعيله بالقرار الأممي ١٧٠١ وانتشار قوات دولية إلى جانب قوات الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، بعد أن كانت الوصاية السورية قد سقطت في لبنان وخرج الجيش السوري منه في ٢٦ نيسان من العام ٢٠٠٥ أثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

أعيد أعمار الجنوب بتمويل عربي إثر عدوان العام ٢٠٠٦. ومنذ ذلك التاريخ نعم الجنوبيون بالأمن والاستقرار.

إلى أن دخل حزب الله في حرب إسناد غزة ، فاستدرج عدواناً إسرائيلياً استمر لمدة ٦٦ يوماً في العام ٢٠٢٤. وانتهى بإقرار صيغة تنفيذية جديدة من ثلاثة عشر بنداً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم ١٧٠١، تفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتحرير الأسرى اللبنانيين وعودة النازحين إلى أرضهم وبيوتهم وتأمين موجبات مباشرة إعادة إعمار ما تهدم، وفي المقابل تجري حصرية سلاح حزب الله وأي سلاح آخر بأجهزة الدولة الشرعية خلال مدة سنة من إقرار وقف إطلاق النار. وقبل إنجاز موجبات ذاك القرار، أدخل حزب الله لبنان في حرب إسنادٍ ثانية تمثلت بعملية الثأر للخامنئي في الثاني من آذار ٢٠٢٦.

هذه الحرب المفتوحة، ذهب ضحيتها آلى اليوم مايزيد على ٣٠٠٠ شهيد وما يقرب من ١٠٠٠٠ جريح، وتشرّد حوالي مليون ومائتي ألف لبناني من الجنوب والضاحية الجنوبية، واحتلت قوات العدو سبعين قرية وجرّفت بيوت جميع البلدات الواقعة على الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة.

تسعى الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية عبر الطرق الديبلوماسية إلى وقف الحرب وتحرير الأرض والأسرى وإعادة النازحين إلى بيوتهم وأملاكهم. وعلى جهديهما هذا، يتلقى رئيسا الجمهورية والحكومة سهام التخوين من قيادة حزب الله المتسبب بنكبة لبنان "٢٠٢٦".

وهنا لا بد من طرح السؤال، ما هي الأهداف التي أبقت على السلاح بيد حزب الله بعد تحرير الأرض عام ٢٠٠٠؟

⁃ هل لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا التي بحجتها جرى الاحتفاظ بصيغة المقاومة ذات الطابع الطائفي ، وحيث منذ العام ٢٠٠٠ حتى الثامن من أكتوبر عام ٢٠٢٣ لم نشهد أي جهد للمقاومة في هذا المجال.

⁃ هل كان دعم نظام بشار الأسد ضد شعبه فعل مقاومة لتحرير تلال كفرشوبا؟

⁃ هل الانخراط في تأسيس مليشيات الحشد الشعبي في العراق، كان فعل مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير مزارع شبعا؟

⁃ وهل تدريب الحوثيين والانخراط معهم في القتال ضد الشعب اليمني والمملكة العربية السعودية، كان فعل مقاومة على طريق القدس؟

⁃ أما آن الآوان لأن تقدم قيادة حزب الله على إطلاق نقد ذاتي تكفّر فيه عما ارتكبه الحزب بحق لبنان واللبنانيين، من ضياع التحرير إلى استدراج عدوٍ غاشم يفتك بعدوانيته النازية بشعبنا قتلاً وتدميراً وتشريداً؟

⁃ مهما كابرتم وتنكّرتم سيأتيكم يوم حساب على يد شعبٍ فقد أحبةً ، وفقد سقفاً كان يأويه ويسكن خيم الذل والهوان بعدما قدمتم مصيره قرباناً على مذبح طهران!!؟؟

يوسف مرتضى- كاتب سياسي