عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
وصية خامنئي تُشعل صراع الخلافة في طهران… كيف وصل مجتبى إلى منصب المرشد رغم المعارضة؟

وصية خامنئي تُشعل صراع الخلافة في طهران… كيف وصل مجتبى إلى منصب المرشد رغم المعارضة؟

·2 د قراءة
مكتب خامنئي يلوّح بتوسيع المواجهة كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الإثنين، كواليس اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى خلفًا لوالده علي خامنئي، وتفاصيل الخلافات الداخلية التي دخل فيها النظام الإيراني بعد بداية الحرب.   وبحسب الصحيفة، وصل مجتبى خامنئي إلى أعلى منصب في إيران بعد صراع وخلافات على السلطة بين رجال الدين ورجال السياسة والقادة العسكريين.   ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، لم يكن مسار خامنئي ليصل إلى منصب المرشد لو توفي والده وفاة طبيعية، إذ إن علي خامنئي قدّم لمستشاريه المقربين ثلاثة أسماء محتملة لخلافته، ولم يكن ابنه من بينها.   وبعد مقتل علي خامنئي في 28 فبراير، بدأت الفصائل السياسية المتنافسة وجنرالات الحرس الثوري التخطيط لرفع مرشحيهم وتأمين قواعد نفوذهم، وفقًا لمسؤولين كبار ورجال دين وأعضاء في الحرس الثوري.   وكان التيار المتشدد يفضّل التحدي ومواجهة الدعوات الداخلية والخارجية لتغيير النظام عبر ضمان الاستمرارية ومضاعفة السياسات الداخلية والخارجية للمرشد.   أما الجناح الأقل تشددًا، فدعا إلى تقديم وجه جديد وتخفيض الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة.   وحظي مجتبى خامنئي بدعم واسع من الحرس الثوري وقائده الجديد أحمد وحيدي، والجنرال محمد علي عزيز جعفري الاستراتيجي في الحرس، والجنرال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان والقائد السابق في الحرس، إلى جانب حسين طائب الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري والعقل المدبر لعمليات الاغتيال عبر الحدود.   وفي المعسكر المعارض كان علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، أبرز المعارضين لتولي مجتبى خلافة والده، مؤكدًا أن مجلس الخبراء يرى أن البلاد بحاجة إلى قائد معتدل وموحد، وأن اختيار خامنئي سيؤدي إلى تعميق الانقسام.   كما عارض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من كبار المسؤولين ورجال الدين اختيار مجتبى، وطرحوا اسم حسن روحاني الرئيس الإيراني السابق، وحسن خميني حفيد مؤسس النظام الإيراني آية الله الخميني.   غير أن الهجوم الإسرائيلي دفع أعضاء مجلس الخبراء إلى الرغبة في “إعادة تجسيد” زعيمهم والانتقام لمقتله، بدلًا من اختيار قائد ينقذ البلاد من أزمتها.   وفي 3 مارس، وبعد اجتماعات متتالية، حصل مجتبى خامنئي على الأصوات اللازمة، لكن لاريجاني رفض إعلان اسم المرشد الجديد، قائلًا إن ذلك قد يعرّض حياته للخطر، خاصة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي خليفة، واقترح الانتظار حتى نهاية الحرب.   غير أن خامنئي، الذي كان يتعافى من الجروح التي أصيب بها في الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل والده، أبلغ المجلس أنه لا يريد المنصب، إلا أن رفضه اعتُبر مجرد إجراء شكلي، بحسب المصادر.   وفي أحد الاجتماعات أبلغ اثنان من أقرب مساعدي علي خامنئي أنه قال لهما إنه لا يريد أن يخلفه ابنه أو أي فرد من عائلته، وقدم وصية مكتوبة تحمل الرسالة نفسها، وحثّ المجلس على إلغاء التصويت الأولي.   لكن جنرالات الحرس الثوري غضبوا وشنّوا هجومًا مضادًا لضمان تنصيب مجتبى في منصب المرشد رغم المعارضة، وفي النهاية حصل مجتبى خامنئي على 59 صوتًا من أصل 88.