تتفاقم أزمة السجون اللبنانية بالتزامن مع استمرار الإضراب المفتوح داخل سجن رومية، حيث دخل أكثر من 400 موقوف في المبنى “ب” يومهم الرابع من الإضراب، احتجاجًا على تعليق تنفيذ قانون العفو العام.
وفي تطور جديد، توفي الموقوف (ج.ع)، البالغ من العمر 54 عامًا، داخل سجن زحلة، بعد نحو 12 عامًا من التوقيف من دون محاكمة، لتُسجّل بذلك ثاني حالة وفاة في السجون خلال 24 ساعة، والخامسة خلال شهر واحد.
لجنة أهالي السجناء حمّلت ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي مسؤولية تفاقم أوضاع الموقوفين، معتبرة أن تعطيل مسار قانون العفو انعكس مباشرة على أوضاع السجناء، ولا سيما من يحتاجون إلى الرعاية والعلاج.
وتعيد الحادثة ملف الاكتظاظ وطول أمد التوقيفات وظروف السجون إلى الواجهة، وسط تصاعد التحركات داخل رومية والمطالبة بحسم مصير قانون العفو ومعالجة أوضاع الموقوفين.












