عاجل
نتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزةموقع والاه العبري عن مصدر أمني: الحز.ب يبذل جهدًا كبيرًا لتأهيل الخبرة العملياتية من جديد، والعودة إلى جاهزية مثلى.معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانينتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزةموقع والاه العبري عن مصدر أمني: الحز.ب يبذل جهدًا كبيرًا لتأهيل الخبرة العملياتية من جديد، والعودة إلى جاهزية مثلى.معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبناني
آيزنكوت: خطة تفوق "البيجر" بـ50 ضعفاً ونتنياهو عرقلها

آيزنكوت: خطة تفوق "البيجر" بـ50 ضعفاً ونتنياهو عرقلها

·1 د قراءة

كشف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت أن إسرائيل كانت قادرة على تنفيذ عملية أجهزة "البيجر" في وقت أبكر وبنطاق أوسع بكثير، متهماً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتردد في اتخاذ قرار تفعيلها، رغم إلحاحه على نقل ثقل العمليات العسكرية إلى الجبهة الشمالية.

وأوضح آيزنكوت أن الخطة التي عمل على إعدادها بالتعاون مع جهاز الموساد، قبل نحو عقد من الزمن، كانت أوسع من عملية "البيجر" بنحو 50 ضعفاً، وتحمل اسم "حفل التخرج"، مشيراً إلى أنها صُممت لتحقيق تأثير استراتيجي يتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة، ويمتد إلى موازين القوى في الشرق الأوسط.

وقال آيزنكوت إنه، عقب انتهاء التهدئة الأولى بنحو شهر ونصف، ضغط على نتنياهو للانتقال إلى الجبهة الشمالية وتفعيل الخطة، إلا أن رئيس الوزراء تردد ولم يُبدِ استعداداً للمضي في تنفيذها، رغم إدراكه لأهميتها الاستراتيجية.

وأضاف أن إصراره على فتح الجبهة الشمالية وتفعيل الخطة لم يكن موقفاً عابراً، بل كان موثقاً في سجلاته ووثائق رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بني غانتس، مؤكداً أنه دعا نتنياهو صراحة إلى نقل مركز الثقل العسكري نحو الشمال، انطلاقاً من تقديره لما يمكن أن تحققه الخطة من نتائج بعيدة المدى.

وفي سياق انتقاده لرواية نتنياهو بشأن إدارة الحرب، اتهم آيزنكوت رئيس الوزراء بمحاولة إعادة صياغة المواقف السابقة لقيادة المؤسسة العسكرية، من خلال الترويج لادعاءات تفيد بأنه عارض التوغل العسكري في قطاع غزة ورفح.