دخل إضراب سجناء المبنى «ب» في سجن رومية يومه السادس عشر، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الصحية للمضربين، إذ ارتفع عدد الحالات الحرجة إلى 43، وفق ما أفاد به المتحدث باسم السجناء.
ويواصل أكثر من 400 سجين إضرابهم عن الطعام والدواء، احتجاجاً على تعليق العمل بقانون العفو العام، فيما تتزايد الحالات التي تستدعي نقلاً عاجلاً إلى المستشفيات.
وفي آخر التطورات، نُقل السجينان (ج. س.) و(ع. ن.) إلى المستشفى ليل الأحد، بعد تدهور حالتهما الصحية، فيما نُقل السجين (ع. ع.) إلى المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع، نتيجة استمرار تدهور وضعه الصحي.
وفي موازاة ذلك، أفادت «لجنة أهالي السجناء» بأن الضغط المتزايد على سيارات الإسعاف داخل السجن دفع المسؤولين إلى الاستعانة بآليات نقل غير مجهزة، بهدف تفادي أي تأخير في إجلاء الحالات الطارئة.
ويواصل السجناء توجيه مناشداتهم إلى الجهات المعنية عبر لافتات يتم تسريبها إلى وسائل الإعلام، في محاولة للضغط باتجاه إعادة تفعيل قانون العفو العام.
وفي أحدث رسائلهم، عبّر السجناء عن حجم اليأس الذي يرافق إضرابهم بعبارة: «كنا نطالب بالعفو عن المظلومين، فأصبحنا نطالب بالعفو عن العفو.. أخلوا سبيل قانون العفو العام».













