عاجل
الحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشمصدر رسمي لبناني للجزيرة: الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشمصدر رسمي لبناني للجزيرة: الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلى
احتجاز جثامين مُعدَمين في إيران يثير الجدل… وعائلات تنفي التهم وتكشف تفاصيل صادمة

احتجاز جثامين مُعدَمين في إيران يثير الجدل… وعائلات تنفي التهم وتكشف تفاصيل صادمة

·1 د قراءة

احتجاز جثامين مُعدَمين في إيران يثير الجدل… وعائلات تنفي التهم وتكشف تفاصيل صادمة

كشفت معلومات خاصة لقناة “إيران إنترناشيونال” أن السلطات الإيرانية ترفض حتى الآن تسليم جثمان الشاب أمير حسين حاتمي، أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة، إلى عائلته، رغم مرور أربعة أيام على تنفيذ حكم الإعدام بحقه في 2 نيسان الجاري.

ويُعدّ حاتمي، البالغ من العمر 18 عاماً، من بين متهمين في قضية حريق قاعدة “محمود كاوه” التابعة لقوات الباسيج في شرق طهران، وهي القضية التي شملت أيضاً عدداً من الشبان الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام، نُفّذ بعضها تباعاً خلال الأيام الأخيرة، من بينهم شاهين واحد برست ومحمد أمين بيغلري، إضافة إلى علي فهيم.

ووفق مصادر مطلعة، فإن السلطات تمتنع عن تسليم جثمان حاتمي بسبب ورود اسمه على أحد مواقع منظمة “مجاهدي خلق”، وهو ما نفته عائلته بشكل قاطع، مؤكدة أنه لا تربطه أي علاقة بالتنظيم. وأشارت المصادر إلى أن الشاب كان طالباً في قسم التصميم الصناعي بجامعة طهران، ويتقن ثلاث لغات.

وفي تفاصيل القضية، أفاد مصدر بأن المتهمين لم يكن لهم دور مباشر في اندلاع الحريق الذي وقع خلال الاحتجاجات في 8 كانون الثاني الماضي، موضحاً أنهم دخلوا الموقع بعد اشتعال النيران مع عشرات آخرين، قبل أن يُحاصروا فوق سطح المبنى ويُعتقلوا من قبل عناصر الباسيج، حيث تعرّضوا للضرب.

وأضافت المصادر أن السلطات القضائية اتهمت الشبان بمحاولة الوصول إلى مستودع أسلحة، مشيرة إلى أنهم خضعوا لاستجوابات قاسية داخل سجن “قزل حصار”، وحُرموا من التواصل المباشر مع عائلاتهم أو توكيل محامين من اختيارهم، قبل أن يصدر القاضي أبو القاسم صلواتي أحكام الإعدام بحقهم في شباط الماضي.

وأكدت المصادر أن الاعترافات انتُزعت تحت الضغط، وأن الإجراءات القضائية افتقرت للشفافية، ما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات القضية.

وفي السياق ذاته، لا يزال جثمان الشاب شاهين واحد برست محتجزاً أيضاً، في حين أشارت المعلومات إلى أن زوجته كانت حاملاً في شهرها الرابع عند تنفيذ حكم الإعدام بحقه، وكان يطمح لافتتاح مطعم برفقتها.