عاجل
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية مرتبطة بحماس والإخوان المسلمينالبث الإسرائيلية: تل أبيب ترغب باستهداف مواقع لم تُستهدف من قبل في إيران إذا انضمت للحربرويترز: مجلس الشيوخ يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيرانوزارة الدفاع السورية: إحباط محاولات تهريب مخدرات وكبتاغون من لبنان في ريفي حمص ودمشقترامب للقناة 12 الإسرائيلية: سأتّخذ قريباً قرارًا حول إمكانية شنّ هجوم واسع النطاق على إيرانالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشالخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية مرتبطة بحماس والإخوان المسلمينالبث الإسرائيلية: تل أبيب ترغب باستهداف مواقع لم تُستهدف من قبل في إيران إذا انضمت للحربرويترز: مجلس الشيوخ يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيرانوزارة الدفاع السورية: إحباط محاولات تهريب مخدرات وكبتاغون من لبنان في ريفي حمص ودمشقترامب للقناة 12 الإسرائيلية: سأتّخذ قريباً قرارًا حول إمكانية شنّ هجوم واسع النطاق على إيرانالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

·1 د قراءة
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان! أعلن الجيش الإسرائيلي عبر "أكس"، أنّه "عقب متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية منذ تنفيذ الضربة الأكبر في لبنان ضمن عملية "زئير الأسد" في 8 نيسان 2026، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه تم تجاوز عتبة 250 عنصرا تم تصفيتهم في هذه الضربة في بيروت، البقاع وجنوب لبنان. تشكل هذه الضربات إصابة دقيقة وواسعة في منظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله".

وأضاف: القادة الذين تمت تصفيتهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات منظمة حزب الله، مع التركيز على قدرات النيران، الاستخبارات والدفاع، ومن بينهم:
المدعو حسن مصطفى ناصر – قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله
المدعو علي قاسم، أبو علي عباس وعلي حجازي - قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله، المسؤولة عن بناء صورة استخباراتية حول دولة إسرائيل، بما في ذلك إعداد بنك أهداف للهجوم وجمع المعلومات الاستخباراتية.
المدعو أبو محمد حبيب - نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله، عمل طوال فترة الحرب، وخاصة خلال عملية "سهام الشمال"، على إطلاق الصواريخ نحو دولة إسرائيل، وقاد في الفترة الأخيرة عمليات تعزيز قدرات وحدة الصواريخ. إلى جانب هؤلاء، تمت تصفية مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لحزب الله. ولا تزال عملية إحصاء القتلى مستمرة حتى هذه الساعة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم وقوة ضد حزب الله.