قبلان يلوّح بحرب وجودية: المسّ بالمقاومة «إعلان حرب»… ويحذّر من سحق لبنان وحرقه!
حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من تداعيات أي خطوة تستهدف المقاومة أو بنيتها، معتبرًا أن أي خطأ في مقاربة هذا الملف قد يتحول، بحسب تعبيره، إلى «إعلان حرب وجودية على لبنان وسيادته».
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، شنّ قبلان هجومًا حادًا على أداء السلطة التنفيذية، متهمًا إياها بالتقصير تجاه الجنوب والضاحية والبقاع، وبالتخلي عن مسؤولياتها الوطنية في مرحلة وصفها بالدقيقة والخطيرة.
كما تحدث عن وجود ما سمّاه «إقطاعًا سياسيًا وأمنيًا» يعمل في سياق مشروع أميركي–إسرائيلي، معتبرًا أن الأزمة اللبنانية لم تعد محصورة في الملفات الاقتصادية والإدارية، بل باتت تطاول قدرة الدولة على إدارة أزماتها وحماية سيادتها.
وفي المقابل، شدد قبلان على تمسكه بوحدة لبنان وصيغته الميثاقية والعيش المشترك، داعيًا القوى السياسية إلى اعتماد مقاربة إنقاذية وتجنب ما وصفه بـ«الخطأ في الحسابات».
وفي ملف المقاومة، اعتبر أن الحملة عليها تستهدف، من وجهة نظره، سيادة لبنان ووجوده، مؤكدًا أن دورها ولوجستياتها يشكلان ضرورة للدفاع عن البلاد. وذهب إلى القول إن شرعية الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية مرتبطة، وفق رؤيته، بشرعية المقاومة.
وختم محذرًا من أن أي قرار خاطئ في هذا الملف قد يجرّ لبنان إلى تداعيات شديدة الخطورة، تصل، بحسب تعبيره، إلى تهديد الاستقرار والأمن على امتداد البلاد.










