كشف مصدر مقرّب من “الحزب” أنّ اهتمامه بمتابعة ما يُنشر في وسائل الإعلام وعلى منصّات التواصل الاجتماعي ازداد عمّا كان عليه سابقاً، في ظلّ المواجهة المحتدمة التي يخوضها.
وأقرّ المصدر بأنّ “الحزب” وسّع دائرة الصحافيّين المستفيدين ماليّاً منه، لتشمل عدداً بات يتقاضى رواتب شهرية، لافتاً إلى أنّ نسبة ملحوظة من هؤلاء تنتمي إلى الطائفة المسيحية. غير أنّه أوضح أنّ المبالغ المرصودة لهذه الغاية تبقى محدودة، ولا ترقى إلى مستويات مرتفعة.












