شهدت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الأحد 27 أيلول، جريمة قتل نفّذها شخصان كانا يستقلان دراجة نارية، واستهدفا المدعو محمد عباس بإطلاق النار عليه قبل أن يفرّا سريعاً إلى جهة مجهولة.
وبحسب المعلومات الأولية، اقترب المسلّحان من عباس وأطلقا النار باتجاهه، ما أدى إلى إصابته إصابات قاتلة ووفاته، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية المنفّذين أو المسار الذي سلكاه بعد مغادرة المكان.
وتشير معطيات متداولة إلى أن القتيل كان مطلوباً للقضاء، في حين تُطرح فرضية وجود خلاف ثأري سابق بينه وبين أشخاص من أحد المخيمات، قد يكون وراء استهدافه. إلا أن هذه الرواية لا تزال غير مؤكدة رسمياً، ولم تتضح بعد طبيعة الخلاف أو الأطراف المرتبطة به.
ولا تزال دوافع الجريمة الحقيقية محاطة بالغموض، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الأمنية، ولا سيما عبر مراجعة كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة وتعقّب الدراجة النارية المستخدمة، بهدف تحديد هوية مطلقي النار وكشف ما إذا كانت العملية مرتبطة بثأر سابق أم بخلفيات أخرى.













