عاجل
ترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويلترمب: وجهتُ إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى لبنان.مراسل "ليبانون ديبايت": الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 شبان لبنانيين في خراج شبعا واقتادهم إلى جهة مجهولةمصادر العربية: خطة عون تستهدف إنهاء الوضع العسكري المستقل لحزب اللهمصادر العربية: عون قدم خطة رسمية لترمب لنزع سلاح حزب اللهمراسل الجديد في واشنطن: الرئيس ترامب قرر اعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدةترامب: سأتولى أمر الحوثيين في حال فرضوا حظرا على موانئ السعوديةترامب: سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جداترامب: الشرع يقوم بعمل رائع في سوريا وقد يكون تدخله ضد حزب الله عمليّا فهو كان يقاتله لوقت طويل
خاص الحقيقة: لماذا اختيرت فرون وزوطر الغربية أولاً... وما الذي تخفيه "المناطق التجريبية"؟

خاص الحقيقة: لماذا اختيرت فرون وزوطر الغربية أولاً... وما الذي تخفيه "المناطق التجريبية"؟

·1 د قراءة

لماذا اختيرت فرون وزوطر الغربية أولاً... وما الذي تخفيه "المناطق التجريبية"؟

خاص - موقع "الحقيقة

لا يبدو اختيار قريتي زوطر الغربية وفرون لبدء ما سُمّي بالانسحاب الإسرائيلي خطوة عشوائية، فخلف الأسماء تختبئ حسابات ميدانية ورسائل سياسية، وخلف الإعلان نفسه محاولة لرسم صورة تختلف عن الوقائع التي عاشتها الجبهة خلال الأشهر الماضية، لذلك فإن قراءة القرار لا تبدأ من الانسحاب، وإنما من أسباب اختيار هاتين النقطتين دون سواهما، لأن الجغرافيا في الجنوب لا تتحرك بالصدفة، وكل متر يحمل دلالة تتجاوز حدوده.

الخبير العسكري والعميد المتقاعد خليل الجميل يؤكد لموقع "الحقيقة" أن زوطر الغربية لا تشكل قيمة عسكرية بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي، موضحاً أن طبيعة البلدة المنبسطة وسهولة الوصول إليها، إلى جانب إشرافه الناري على زوطر الغربية وزوطر الشرقية، جعلا وجوده فيها لا يحقق أي مكسب عملياتي إضافي، لذلك فإن الانسحاب منها لا يغيّر شيئاً في ميزان السيطرة ولا يفرض على الجيش الإسرائيلي أي خسارة ميدانية، لأنها ببساطة ليست من المواقع التي يحتاج إلى التمسك بها.

أما فرون، فتختلف الحكاية بالكامل، إذ يشير الجميل إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن أساساً من احتلال البلدة خلال الحرب، رغم أنها كانت إحدى النقاط التي انطلقت منها الصواريخ الموجهة باتجاه قواته، ولا سيما في محور القنطرة ودير سريان، وهذا ما يجعل إدراجها ضمن المناطق التي سيُنسحب منها يحمل بعداً سياسياً أكثر مما يعكس تحولاً عسكرياً، لأن الحديث عن الخروج من منطقة لم تُفرض السيطرة عليها فعلياً يبقى أقرب إلى رسالة إعلامية منه إلى تغيير في الواقع الميداني.

ويضيف الجميل أن الخطوة تحمل اختباراً مباشراً للدولة اللبنانية، فاختيار فرون ليس مجرد إعلان انسحاب وإنما امتحان لقدرة الدولة على فرض سلطتها داخل البلدة، والسؤال الذي يحاول الإسرائيلي طرحه من خلال هذا النموذج واضح، هل تستطيع الدولة اللبنانية أن تحصر السلاح بيدها في منطقة عُرفت بحساسيتها العسكرية، فإذا نجحت اعتُبر الأمر مؤشراً على إمكانية توسيع التجربة،وإذا تعثرت فستُستخدم النتيجة لتبرير مواقف إسرائيلية لاحقة، لذلك فإن ما يجري في فرون يتجاوز حدود البلدة نفسها، ويتحول إلى اختبار سياسي وأمني يُراد البناء عليه في المرحلة المقبلة.