عاجل
معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةمعلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسية
"ذي أتلانتيك": ترامب الابن يعارض حرب إيران سرّاً.. وانقسام يتسع داخل "ماغا"

"ذي أتلانتيك": ترامب الابن يعارض حرب إيران سرّاً.. وانقسام يتسع داخل "ماغا"

·3 د قراءة

كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية أن دونالد ترامب الابن، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعارض سرا الحرب الأميركية على إيران، في موقف يكشف عن تباينات داخل الدائرة المقربة من الرئيس، ويعكس اتساع الانقسام داخل حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" (ماغا) بشأن جدوى التدخلات العسكرية الخارجية وحدود الالتزام بشعار "أميركا أولا".

ونقلت المجلة، في تقرير نشرته الأربعاء، عن شخصين تحدثا مع ترامب الابن بشأن الحرب، قولهما إنه عارضها منذ اندلاعها، وإنه أبلغ والده بموقفه، انطلاقا من قناعته بأن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تنخرط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، فإن ترامب الابن، المعروف باسم "دون"، يتبنى منذ سنوات موقفا متشككا إزاء التدخلات العسكرية الأميركية خارج الحدود، لكنه فضّل إبقاء اعتراضه على الحرب بعيدا عن الأضواء، تجنبا للدخول في مواجهة علنية مع والده بشأن أحد أبرز الملفات السياسية والعسكرية المطروحة على إدارته.

ونقلت المجلة عن شخص مقرب منه قوله إنه أبقى مواقفه من الحرب طي الكتمان، لأنه لا يرغب في معارضة والده علنا في قضية من هذا النوع.

كما أشارت إلى علاقته الوثيقة بالناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، الذي عارض الحرب على إيران، في موقف يتقاطع مع التيار الرافض لتوسيع الانخراط العسكري الأميركي في الخارج.

وبحسب "ذي أتلانتيك"، أعادت الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد إيران فتح خلافات داخل حركة "ماغا"، بعدما وضعت أنصارها أمام سؤال يتجاوز الموقف من طهران إلى جوهر السياسة الخارجية التي وعد بها ترامب أنصاره: هل تعني أولوية أميركا التركيز على الأزمات الداخلية وتجنب الحروب الخارجية، أم تقتضي استخدام القوة العسكرية على نحو أكثر حزما لمواجهة خصوم واشنطن؟

ويكشف هذا الخلاف عن تباين بين تيار قومي يرى أن الانخراط في حروب خارجية يستنزف الموارد الأميركية ويصرف الاهتمام عن مشكلات الداخل، وتيار آخر يعتبر أن الردع العسكري واستخدام القوة ضروريان لحماية المصالح الأميركية ومواجهة التهديدات الخارجية.

وعلى مدى سنوات، نجح ترامب في الجمع بين التوجهين، مقدما نفسه باعتباره رئيسا قادرا على إظهار القوة الأميركية من دون توريط البلاد في حروب كبرى جديدة. غير أن الحرب على إيران وضعت هذا التوازن أمام اختبار صعب، مع تزايد التساؤلات بشأن مدى انسجام العمليات العسكرية مع التعهدات التي استقطب بها الرئيس شريحة واسعة من الناخبين المحافظين.

وفي هذا السياق، نقلت المجلة عن أحد الشخصين اللذين تحدثا مع ترامب الابن بشأن الحرب وصفه بأنه الأكثر تمسكا بمبادئ حركة "ماغا" بين المقربين من الرئيس، في إشارة إلى أن الاعتراض على الحرب لا يقتصر بالضرورة على خصوم ترامب السياسيين، بل يمتد إلى بعض الدوائر المحيطة به.

ولا تقف التباينات، وفق التقرير، عند حدود عائلة ترامب أو القاعدة المحافظة، بل تمتد إلى أوساط داخل الإدارة الأميركية نفسها.

فقد أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس، بحسب المجلة، معارضة للحرب خلال مداولات داخلية سبقت مشاركة الولايات المتحدة في الحملة العسكرية ضد إيران.

كما أثار مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو تساؤلات بشأن إمكانية تحقيق تغيير في النظام الإيراني من خلال الضربات الجوية، وهي الفكرة التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير الماضي.

وتسلط هذه المواقف، إذا صحت تفاصيلها، الضوء على تباينات داخل دوائر صنع القرار الأميركي بشأن أهداف الحرب، ومدى قدرة العمليات العسكرية على تحقيق نتائج سياسية تتجاوز إضعاف القدرات الإيرانية.

وتستند هذه التفاصيل إلى رواية "ذي أتلانتيك" عن المداولات والمواقف الداخلية، ولم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وتتزامن هذه الخلافات مع مؤشرات على تراجع التأييد الشعبي الأميركي لطريقة إدارة ترامب العمليات العسكرية ضد إيران، بما يضيف بعدا داخليا إلى التحديات التي تواجه الإدارة.

فقد أظهر استطلاع أجراه مركز "بيو للأبحاث" بين 28 سبتمبر و4 أكتوبر 2026 أن 65 في المئة من الأميركيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع العمليات العسكرية ضد إيران، مقابل 33 في المئة يؤيدونها.

وشمل الاستطلاع 5062 بالغا، كما أظهر تراجع التأييد بين الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري من 69 في المئة في مارس إلى 63 في المئة في أكتوبر، بما يشير إلى اتساع التحفظات حتى داخل القاعدة الحزبية للرئيس.

وإلى جانب الكلفة السياسية، تلقي التداعيات الاقتصادية للحرب بظلالها على الداخل الأميركي، خصوصا مع ارتفاع أسعار الوقود واضطراب أسواق الطاقة، وما يرافق ذلك من ضغوط إضافية على الأسر التي تواجه أصلا ارتفاعا في تكاليف المعيشة.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، يجد الجمهوريون أنفسهم أمام معادلة سياسية معقدة: الدفاع عن حملة عسكرية تتراجع شعبيتها، في وقت لا تزال فيه أهداف الحرب النهائية ونتائجها المحتملة موضع تساؤل.

وترى "ذي أتلانتيك" أن معارضة دونالد ترامب الابن للحرب، رغم بقائها بعيدة عن المواجهة العلنية، تحمل دلالات تتجاوز موقفه الشخصي، إذ تعكس اتساع دائرة التحفظات داخل المعسكر المحافظ المؤيد للرئيس، وتعيد إلى الواجهة الجدل بشأن مدى التزام ترامب بتعهداته الانتخابية، ولا سيما تجنب الحروب الخارجية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأميركيين.

وبينما تحاول الإدارة الأميركية الموازنة بين متطلبات المواجهة العسكرية وتداعياتها الداخلية، تبدو الحرب على إيران اختبارا لمدى قدرة ترامب على الحفاظ على التحالف السياسي الذي أوصله إلى البيت الأبيض، ولا سيما التوفيق بين أنصار القوة العسكرية وأنصار الانكفاء عن الصراعات الخارجية.