يواجه حزب الله أزمة جديدة تتمثل بقضية عدد كبير من الجثامين العائدة لمقاتليه وقيادييه المتحللة وقد شهدت المختبرات التابعة للحزب وجود طوابير من عائلات المقاتلين لاتخاذ عيّنات منهم بهدف مطابقتها مع الجثث التي سُحبت بعد سريان وقف إطلاق النار.
وأعلن مصدر حزبي للحقيقة نت عن إحصاء 1052 شهيدًا في الجولة الأخيرة من الحرب بعد إطلاق الصواريخ الستة من الجنوب انتقامًا للمرشد الإيراني علي خامنئي كاشفًا عن ثلاثمئة شهيد من بين هؤلاء لا يزالون في عداد مفقودي الأثر.
وأكد مصدر أمني أنَّ الذين قُتلوا في قرى الخط الأمامي والأودية الوعرة خلال المعارك مع الجيش الإسرائيلي بقوا في العراء لشهر وآخرين لأشهر نتيجة مواصلة القصف الجوي والغارات واستهداف طواقم الهيئة الصحية الإسلامية التي كانت تُقتل قبل الوصول لانتشال الجثامين ما اضطُرَّ الجهات الطبية إلى الاعتماد على فحوص الحمض النووي للتحقق من هوياتهم لتحديد أسمائهم.












