أكد رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود أن إلغاء القيود الأميركية المفروضة على الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة يشكّل خطوة إيجابية على المستويين السياسي والدبلوماسي، إلا أن ترجمتها عملياً لا تزال مرتبطة بتوافر الاستقرار الأمني والسياسي واستكمال تقييمات السلامة والأمن في مطار بيروت.
وأوضح عبود، في بيان، أن استئناف الرحلات المباشرة من شأنه تعزيز العلاقات اللبنانية الأميركية، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية، لا سيما على صعيد السياحة والتجارة والاستثمار، فضلاً عن تسهيل حركة المسافرين بين البلدين.
وأشار إلى أن إزالة القيود تمثّل بداية إيجابية، لكنها لا تعني بالضرورة عودة الرحلات في وقت قريب، إذ يتعين على شركات الطيران الأميركية الراغبة في تسيير رحلات إلى بيروت التحقق من استيفاء المطار معايير السلامة والأمن المعتمدة لديها.
وفي هذا السياق، رجّح عبود أن تستغرق الإجراءات اللازمة نحو سنة إلى سنة ونصف السنة، مع احتمال إنجازها خلال فترة أقصر، تبعاً لمتطلبات شركات الطيران ونتائج تقييماتها، مؤكداً صعوبة تحديد موعد نهائي لاستئناف الرحلات في المرحلة الراهنة.
ولفت إلى أن استكمال هذه الخطوة قد يفتح المجال أمام شركات طيران دولية أخرى لاستئناف رحلاتها إلى لبنان، خصوصاً الشركات الكندية والآسيوية، بما فيها الهندية والماليزية وشركات من دول الشرق الأقصى.
واعتبر أن هذه التطورات قد تعزز موقع مطار بيروت وتدعم فرص تحوّله إلى مركز إقليمي للنقل الجوي والعبور، بما يتيح ربط دول المنطقة بوجهات مختلفة حول العالم.
وعلى صعيد الاغتراب، رأى عبود أن عودة الرحلات المباشرة ستشجع مزيداً من اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة وكندا ودول بعيدة أخرى على زيارة لبنان، في ظل ما توفره هذه الرحلات من اختصار للوقت والاستغناء عن محطات الترانزيت.
وأضاف أن دخول شركات طيران جديدة إلى السوق من شأنه تعزيز المنافسة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على أسعار التذاكر، إلى جانب توفير خيارات سفر أكثر سهولة للمسافرين بين لبنان والولايات المتحدة.












