عاجل
‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيراننتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة
كاتس يهدد بتوسيع المنطقة الأمنية جنوباً… وقاسم أمام تهديد مباشر!

كاتس يهدد بتوسيع المنطقة الأمنية جنوباً… وقاسم أمام تهديد مباشر!

·3 د قراءة

رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سقف تهديداته تجاه لبنان، متحدثاً عن احتمال توسيع المنطقة الأمنية الإسرائيلية في جنوب البلاد لتشمل مناطق إضافية في محيط النبطية ونهر الليطاني، ومهدداً بإخلاء واسع للسكان الشيعة باتجاه الشمال، وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، في حال انضم حزب الله إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل.

وبحسب تقرير نشره موقع «واللا» الإسرائيلي، أطلق كاتس هذه التهديدات خلال حفل تخريج الدورة السادسة والسبعين لضباط الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير.

وفي ما يتعلق بإيران، قال كاتس إن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، محذراً من أن هذا الضعف قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات متطرفة، بما فيها شن هجمات على إسرائيل، ومتوعداً بأن «إيران ستحترق» إذا هاجمت بلاده.

كما اتهم كاتس إيران وحلفاءها بمحاولة تنفيذ هجمات للتأثير في نتائج الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية تستعد لإحباط أي تحرك من هذا النوع، وأن إسرائيل سترد بقوة على أي استهداف لجنودها أو مواطنيها، سواء قبل الانتخابات أو بعدها.

وعلى الجبهة اللبنانية، كشف كاتس أنه زار لبنان الأسبوع الماضي لدعم قادة وجنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في ما وصفه بـ«المناطق الأمنية» داخل لبنان وسوريا، مؤكداً أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب منها، وكذلك من المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة.

وشدد على أن انضمام حزب الله إلى أي هجوم إيراني سيقابل بضربات قاسية، معلناً أن مناطق إضافية في جنوب لبنان، ولا سيما في محيط النبطية والليطاني، قد تصبح جزءاً مما وصفه بـ«المنطقة الأمنية الدائمة»، ومشيراً إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ مناورة عسكرية لتحقيق ذلك.

وفي تصعيد لافت، عرض كاتس سيناريو يتضمن إخلاء السكان الشيعة باتجاه الشمال وصولاً إلى خطي الأولي والزهراني، بالتوازي مع إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنى التحتية التابعة لحزب الله. وقدّر أن تنفيذ هذا السيناريو قد يؤدي إلى تهجير أكثر من مليون شيعي في لبنان، موجهاً تهديداً مباشراً إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ومتوعداً بما وصفه بأنه قد يقود إلى «خراب الطائفة الشيعية في لبنان».

في موازاة ذلك، ركز رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على أهمية الوحدة داخل المؤسسة العسكرية، داعياً الضباط المتخرجين إلى قيادة جنودهم بشجاعة وحكمة، ومشدداً على أن مهمة الدفاع عن إسرائيل تتقدم على الخلافات الداخلية.

وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي نقل عنه التقرير، كثف الجيش خلال الأسبوعين الماضيين عملياته ضد حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، مع تسجيل معدل يومي يتراوح بين استهداف عنصرين وثلاثة من القادة الميدانيين والعناصر، وفق ادعائه. وأشار المسؤول إلى أن بعض المستهدفين كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.

وكان زامير قد زار قطاع غزة أمس، مؤكداً أن هدف الجيش هو إحباط التهديدات ومنع أي تدخل خارجي في الانتخابات الإسرائيلية. ولفت المسؤول الأمني إلى تراجع عمليات الاستهداف خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، عازياً ذلك إلى فجوات استخباراتية، لا إلى قرار سياسي بوقف العمليات.

وفي السياق، أصدر كاتس تعليمات بتكثيف جمع المعلومات الاستخباراتية قبل الانتخابات، وسط مخاوف إسرائيلية من محاولات حماس التأثير في نتائجها، رغم تأكيد المسؤول الأمني عدم توافر معلومات محددة حتى الآن عن هجوم يجري التخطيط له. وأضاف أن الحركة تواصل العمل على إعادة بناء جناحها العسكري.

أما في غزة، فادعى كاتس أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو 70 في المئة من مساحة القطاع ضمن ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية»، زاعماً أنها خالية من السكان ومن البنى التحتية التي وصفها بالإرهابية. كما توعد بمواصلة استهداف المسلحين، مدعياً أن الجيش قتل أربعة آلاف منهم، وأنه سيواصل ملاحقة من تبقى منهم.

وتعكس هذه التصريحات تصعيداً في الخطاب الإسرائيلي على أكثر من جبهة، بين التحذير من محاولات التأثير في الانتخابات والاستعداد لمواجهة أي تحرك إيراني، فيما يبرز لبنان في صلب التهديدات، مع طرح سيناريوهات لتوسيع السيطرة العسكرية جنوباً وتهجير واسع للسكان في حال اتساع المواجهة مع حزب الله.