"قلعة شقيف" العقدة الأخطر.. إلى أين بلغ التوغل الإسرائيلي جنوبًا؟ جنرال يكشف التفاصيل
في موازاة التصعيد الميداني جنوب لبنان، تتكشف تباعًا معالم خارطة الاشتباك، حيث تعكس حركة القوات الإسرائيلية على الأرض مسعى واضحًا لفرض وقائع جديدة، عبر عمليات برية متعددة المحاور تتسم بالتعقيد والتدرج.
وتشير المعطيات الميدانية إلى تقدم إسرائيلي على أكثر من جبهة داخل الأراضي اللبنانية، لا سيما في القطاعين الشرقي والأوسط، مع اندفاعة باتجاه محيط نهر الليطاني في محاولة لتثبيت خطوط تماس جديدة ذات بعد استراتيجي.
الجنرال المتقاعد شامل روكز أوضح، في حديث إلى "الحقيقة"، أن "القوات الإسرائيلية في القطاع الشرقي بلغت تلال الخيام، إلا أن الجبهة هناك تشهد جمودًا منذ يومين"، لافتًا إلى أن "محور الطيبة سقط عسكريًا بيد الإسرائيلي، الذي يحاول التوغل أكثر عبر وادي السلوقي بهدف قطع نهر الليطاني".
وأشار روكز إلى أن هذا التقدم لم يمر من دون كلفة، إذ "تعرض الجيش الإسرائيلي لكمائن في ما يُعرف بـ'مقبرة الدبابات'، وهي منطقة شديدة الحساسية تشكّل معبرًا إلزاميًا نحو دير سريان والقنطرة".
أما في محور الناقورة، فلفت إلى أن "القصف طال منطقة شمع، فيما تبقى مناطق البساتين ورأس العين والشاطئ تحت مراقبة نارية من حزب الله"، مضيفًا أن "التقدم هناك يتم ببطء نحو البياضة وسط مشاركة وحدات مشاة إسرائيلية أُدخلت حديثًا إلى المعركة لتنفيذ مهام محددة".
وفي ما يتعلق بحدود التوغل، أكد روكز أن الصورة لا تزال غير مكتملة، إلا أن "القوات الإسرائيلية باتت قريبة جدًا من مجرى الليطاني انطلاقًا من الطيبة وصولًا إلى وادي الحجري".
وحذر من أن المرحلة المقبلة مرشحة لأن تكون طويلة ومعقدة، موضحًا أنه "في حال تجاوز الجيش الإسرائيلي نهر الليطاني، فإن محاور زوطر الغربية والشرقية ويحمر وقرنون ستفتح الطريق نحو الهدف الأخطر: "قلعة شقيف".
وختم روكز بالإشارة إلى أن "السيطرة على قلعة شقيف تُعد مفتاحًا استراتيجيًا، نظرًا لكونها تتحكم بكامل الطريق الممتد من النبطية إلى مرجعيون وصولًا إلى الخيام والمطلة"، معتبرًا أن "هذا المسار سيحمل كلفة بشرية وعسكرية مرتفعة، إذ إن التقدّم صعودًا من الليطاني نحو القلعة يمر بمناطق شديدة الخطورة، وصولًا إلى النقطة التي تُعد من أبرز مواقع تمركز حزب الله".

كتب شادي هيلانة:"قلعة شقيف" العقدة الأخطر.. إلى أين بلغ التوغل الإسرائيلي جنوبًا؟ جنرال يكشف التفاصيل

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
كتب شادي هيلانة:"قلعة شقيف" العقدة الأخطر.. إلى أين بلغ التوغل الإسرائيلي جنوبًا؟ جنرال يكشف التفاصيل

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
"قلعة شقيف" العقدة الأخطر.. إلى أين بلغ التوغل الإسرائيلي جنوبًا؟ جنرال يكشف التفاصيل
في موازاة التصعيد الميداني جنوب لبنان، تتكشف تباعًا معالم خارطة الاشتباك، حيث تعكس حركة القوات الإسرائيلية على الأرض مسعى واضحًا لفرض وقائع جديدة، عبر عمليات برية متعددة المحاور تتسم بالتعقيد والتدرج.
وتشير المعطيات الميدانية إلى تقدم إسرائيلي على أكثر من جبهة داخل الأراضي اللبنانية، لا سيما في القطاعين الشرقي والأوسط، مع اندفاعة باتجاه محيط نهر الليطاني في محاولة لتثبيت خطوط تماس جديدة ذات بعد استراتيجي.
الجنرال المتقاعد شامل روكز أوضح، في حديث إلى "الحقيقة"، أن "القوات الإسرائيلية في القطاع الشرقي بلغت تلال الخيام، إلا أن الجبهة هناك تشهد جمودًا منذ يومين"، لافتًا إلى أن "محور الطيبة سقط عسكريًا بيد الإسرائيلي، الذي يحاول التوغل أكثر عبر وادي السلوقي بهدف قطع نهر الليطاني".
وأشار روكز إلى أن هذا التقدم لم يمر من دون كلفة، إذ "تعرض الجيش الإسرائيلي لكمائن في ما يُعرف بـ'مقبرة الدبابات'، وهي منطقة شديدة الحساسية تشكّل معبرًا إلزاميًا نحو دير سريان والقنطرة".
أما في محور الناقورة، فلفت إلى أن "القصف طال منطقة شمع، فيما تبقى مناطق البساتين ورأس العين والشاطئ تحت مراقبة نارية من حزب الله"، مضيفًا أن "التقدم هناك يتم ببطء نحو البياضة وسط مشاركة وحدات مشاة إسرائيلية أُدخلت حديثًا إلى المعركة لتنفيذ مهام محددة".
وفي ما يتعلق بحدود التوغل، أكد روكز أن الصورة لا تزال غير مكتملة، إلا أن "القوات الإسرائيلية باتت قريبة جدًا من مجرى الليطاني انطلاقًا من الطيبة وصولًا إلى وادي الحجري".
وحذر من أن المرحلة المقبلة مرشحة لأن تكون طويلة ومعقدة، موضحًا أنه "في حال تجاوز الجيش الإسرائيلي نهر الليطاني، فإن محاور زوطر الغربية والشرقية ويحمر وقرنون ستفتح الطريق نحو الهدف الأخطر: "قلعة شقيف".
وختم روكز بالإشارة إلى أن "السيطرة على قلعة شقيف تُعد مفتاحًا استراتيجيًا، نظرًا لكونها تتحكم بكامل الطريق الممتد من النبطية إلى مرجعيون وصولًا إلى الخيام والمطلة"، معتبرًا أن "هذا المسار سيحمل كلفة بشرية وعسكرية مرتفعة، إذ إن التقدّم صعودًا من الليطاني نحو القلعة يمر بمناطق شديدة الخطورة، وصولًا إلى النقطة التي تُعد من أبرز مواقع تمركز حزب الله".









