ثمانية مستشفيات على قوائم الإرهاب… مرحلة جديدة من التضييق على الحزب؟
في خطوة فجائية أثارت جدلًا واسعًا، قررت لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل إدراج ثمانية مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للشركات والمؤسسات المالية في الكويت المصنفة على قوائم الإرهاب، وهو ما فوجئت وزارة الصحة اللبنانية به، مؤكدة أنها لم تتلق أي مراجعة أو إبلاغ رسمي من أي جهة كويتية.
وبحسب صحيفة كويتية، فقد صنفت اللجنة التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، المستشفيات الثمانية على قوائم الإرهاب، وتشمل المستشفيات: "الشيخ راغب حرب الجامعي" في النبطية، "صلاح غندور" في بنت جبيل، "الأمل" في بعلبك، "سان جورج" في الحدث، "دار الحكمة" في بعلبك، "البتول" في الهرمل بمنطقة البقاع، "الشفاء" في خلدة، و"الرسول الأعظم" بطريق المطار في بيروت.
وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استنادًا إلى طلب جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص أو مؤسسة يُشتبه في ضلوعه بأعمال إرهابية أو تسهيلها بناءً على أسس تراها معقولة، ما يفتح باب النقاش حول المعايير المستخدمة وتأثيرها على المؤسسات الإنسانية والخدماتية.
تؤكد مصادر سياسية سيادية عبر موقع "الحقيقة"، أن القرار يعكس قناعة داخل الحزب بضرورة التعاطي بواقعية مع هذه التطورات، خصوصاً أن بعض المستشفيات، بشكل مباشر أو غير مباشر ترتبط به، وفي هذا السياق جاء خبر تصنيف الكويت عدداً من المستشفيات التابعة للحزب، عملياً وبصرف النظر عن التفاصيل التقنية.
وتضيف إلى أن القرار يندرج ضمن أفق دولي يُناقش جدياً التضييق على كل المؤسسات المرتبطة بالحزب وتقليص نفوذها، بحيث لا يقتصر التأثير على البعد الأمني أو العسكري، انما يشمل أيضاً المؤسسات المدنية والاجتماعية والاقتصادية الفاعلة، وفي هذا الإطار تذكر المصادر الزيارات السابقة لمسؤولين أميركيين إلى لبنان، حيث تناولت النقاشات مسألة استفادة هذه المؤسسات من الدولة اللبنانية بما فيها وزارات التربية والشؤون الاجتماعية مع توقع إمكانية امتداد الضغوط لاحقًا لتطال وزارة الصحة.
كما تشير المصادر عينها، إلى الشروط الأميركية السابقة التي حالت دون تولي الحزب وزارات أساسية مثل الأشغال والصحة، لما اعتبره الأميركيون محاولة السيطرة على مفاصل الدولة الحيوية ما يوضح أن أي خطوات دولية اليوم تتجاوز البعد العسكري لتطال أيضًا المؤسسات المدنية والخدماتية للدولة.











