عاجل
تسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدناتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنا
كتب شادي هيلانة: ما قبل الانفجار أو ما بعده؟ زيارة "بارو" في توقيت قاتل

كتب شادي هيلانة: ما قبل الانفجار أو ما بعده؟ زيارة "بارو" في توقيت قاتل

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة

ما قبل الانفجار أو ما بعده؟ زيارة "بارو" في توقيت قاتل

تصل زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت اليوم في لحظة لا تحتمل الترف السياسي ولا المجاملات الدبلوماسية، إذ تأتي وسط سباق دولي محموم على تثبيت الاستقرار ومنع انهيار آخر ركائز الدولة اللبنانية، في مشهد باتت فيه المؤسسات الأمنية خط الدفاع الأخير أمام فوضى مفتوحة الاحتمالات.

لذا، حضور بارو ليس تفصيلًا عابرًا، انما محطة مدروسة بدقة ، تدرج لبنان مجددًا على طاولة القرار الدولي من زاوية الأمن أولًا، عبر دعم مباشر ومنظم للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ضمن مظلة تنسيق واسعة تضم فرنسا وقطر والسعودية ومصر والولايات المتحدة الأميركية. ووفق معلومات موقع “الحقيقة”، فإن أجندة الوزير الفرنسي تتقدمها ملفات حساسة تتصل مباشرة بالجنوب اللبناني، حيث سيكون مستقبل القوات الدولية العاملة هناك محور نقاش أساسي، إلى جانب إعادة تقييم دور “اليونيفيل” وحدود مهامها في المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد المخاوف من أي احتكاك قد يفتح الباب أمام مواجهة غير محسوبة. وفي هذا السياق تندرج لقاءات بارو مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية يوسف رجي ضمن مسعى واضح لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك السياسي والأمني، وضبط الإيقاع قبل أي اهتزاز ميداني. على الخط العسكري، تتجه الأنظار إلى باريس حيث يضع بارو اللمسات الأخيرة على مؤتمر دعم الجيش اللبناني، ووفق المعلومات المتوافرة سيؤكد إتمام عقده في الخامس من آذار المقبل من دون أي التباس، في رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي يتعامل مع المؤسسة العسكرية باعتبارها الركيزة الأساسية في معادلة الاستقرار وضمان الأمن في مرحلة شديدة الحساسية. يأتي هذا المؤتمر فيما يواجه الجيش ضغوطًا جمّة وتحديات دقيقة، تمتد من حفظ الأمن الداخلي إلى التعامل مع ملف السلاح خارج سلطة الدولة، سواء على مستوى حزب الله أو الفصائل الفلسطينية المسلحة، في مرحلة تتقاطع فيها الحسابات المحلية مع اشتباك إقليمي مفتوح. سياسيًا، يقرأ النائب السابق مصطفى علوش الزيارة من زاوية أوسع، معتبرًا أن بارو يحمل أكثر من رسالة في توقيت واحد، أبرزها أن فرنسا ترفض الانكفاء عن الساحة اللبنانية رغم الهيمنة الأميركية المتزايدة على المشهد في الشرق الاوسط. تريد باريس، بحسب علوش تثبيت حضورها كلاعب فاعل، وتؤكد أن طريق هذا الدور يمر حكمًا من بيروت، لا كمجرد ساحة نفوذ بل كنقطة توازن في شرق متوسط مشتعل. ويشير علوش، إلى أن الرهان على الدور الفرنسي يتعاظم مع اقتراب مرحلة ما بعد التحولات المرتبطة بوجود “اليونيفيل” في الجنوب، معتبرًا أن زيارة بارو ليست سوى حلقة ضمن مسار أوسع يحضر بعناية، ولا يستبعد أن تحمل في طياتها ملامح مفاجأة على مستوى الدعم العسكري أو المقاربة الدولية للملف الأمني اللبناني.

ويختم حديثة لموقع الحقيقة بالتأكيد أن ما يجري يتجاوز العناوين المعلنة، وأن الأيام المقبلة وحدها ستكشف حجم ما يطبخ في الكواليس.