عاجل
تسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدناتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنا
كتب شادي هيلانة: من حافة الانقلاب إلى قلب المجزرة في بيروت… كيف انقلبت الخطة؟

كتب شادي هيلانة: من حافة الانقلاب إلى قلب المجزرة في بيروت… كيف انقلبت الخطة؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة
من حافة الانقلاب إلى قلب المجزرة في بيروت… كيف انقلبت الخطة؟ برزت رواية عبرية تتحدث عن لحظةٍ كانت قاب قوسين من انزلاق داخلي خطير إذ قيل إن لبنان وُضع على حافة انقلاب عسكري يستعيد في ملامحه مشهد السابع من أيار في مسعى لإسقاط الحكومة. توازيًا، يوم ثقيل مر على البلاد أمس، تمددت نيرانه إلى أكثر من منطقة وخلّف، وفق حصيلة أولية غير نهائية 182 ضحية و890 جريحًا. ضمن هذا المناخ، يقرأ الكاتب السياسي علي حمادة ما جرى من زاوية أوسع، حيث يربط بين التصعيد الأخير ومسعى إعادة تثبيت معادلة مفادها أن الساحة اللبنانية ليست امتدادًا للساحة الإيرانية، ولا ورقة قابلة للتفاوض في يد طهران. برأيه، تعامل الإيراني مع لبنان وكأنه ما زال ضمن أوراقه التفاوضية الأمر الذي دفع إسرائيل إلى الذهاب بعيدًا في استخدام القوة، عبر ضربة وُصفت بالمجزرة حملت رسائل مباشرة، ليس إلى الداخل اللبناني فحسب، إنما إلى واشنطن أيضًا ومفادها رفض أي مساومة على هذا الميدان. ويشير حمادة في حديثه إلى موقع "الحقيقة"، إلى أن إسرائيل حتى لو دفعت أثمانًا بشرية باهظة، لن تقبل بإعادة تثبيت نفوذ إيران انطلاقًا من لبنان، ولا بعودة استخدامه منصةً لإدارة الاشتباك، بالتالي الحرب في شقها الأوسع، لم تُخض لتُختتم بتمكين طهران من إدارة وقف إطلاق نار مزدوج، من العاصمة الإيرانية إلى بيروت في آن. فالهدف القائم الآن، كما يقدمه، يتمحور حول تفكيك أذرع إيران، وفي مقدمها حزب الله، الذي يجعل أي حديث عن وقف إطلاق نار في هذه المرحلة بمثابة مكسب صاف لإيران، وهو ما لن تسمح به إسرائيل عبر إعادة تفعيل قنوات الدعم أو استعادة الزخم العسكري. وعن الحديث المتداول حول سيناريو شبيه بأحداث السابع من أيار، يلفت حمادة إلى اختلاف السياقات بالكامل، فالمشهد الحالي يتسم بحضور إسرائيلي مباشر في عمق المعادلة، ما يُسقط عمليًا فرضيات التحرك الداخلي بهذا الاتجاه. ما جرى في تقديره، أقرب إلى لعبة موازين قوى تُدار بإيقاع متبدل، حيث تتناوب لحظات التصعيد الحاد مع فترات أقل توترًا، في محاولة لإعادة رسم التوازنات داخل لبنان، في هذا الاطار لا تبدو كل من إسرائيل والولايات المتحدة في وارد منح الحزب فرصة لإعادة ترتيب صفوفه، لا سيما بعد مسارٍ ممتد لسنوات هدف إلى تقليص قدراته، وهو ما عجزت الدولة اللبنانية عن تحقيقه منفردة، بالتالي ترك الأمور على حالها وفق هذا المنطق، يفتح الباب أمام استعادة النفوذ الإيراني، وهو خيار مرفوض دوليًا. في موازاة ذلك، يتوقف حمادة عند مسار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، معتبرًا أن الذهاب إلى النهاية، وصولًا إلى إسقاط النظام الإيراني، كان خيارًا أكثر انسجامًا مع مسار المواجهة إلا أن حسابات واشنطن بدت مختلفة. مع ذلك، يعتقد أن الإدارة في واشنطن لن تترك لطهران أي مكاسب في الشرق الأوسط، سواء على مستوى أذرعها أو برنامجها النووي أو سلوكها الإقليمي. ويضيف أن أي تهدئة في لبنان لو حصلت في هذا التوقيت، كانت ستمنح الحزب فرصة لالتقاط أنفاسه وإعلان انتصار سياسي وعسكري، بما يتيح له إعادة فرض شروطه داخليًا، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الحكومة تحت شعار أنه صمد وواجه وانتصر، مستندًا إلى سردية الأرض المحتلة وضرورة استمرار المقاومة.