عاجل
الخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثةالخارجية القطرية: كل دول المنطقة هي المتضرر الأكبر في حال قطع الإنترنت بما فيها ايرانالخارجية القطرية: على الجانب الإيراني تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وينبغي فتح مضيق هرمزمعلومات موقع MTV: العثور على المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي ب.ن. جثة داخل سيارته في سن الفيل بعد إقدامه على الانتحارالقوات المسلحة اليمنية: ميليـشيات الحـوثي تستـهدف مدينة مأرب المكتظة بالسكان بصـواريخ باليـستيةوسائل إعلام إيرانية: هجوم أمريكي يستهدف القاعدة البحرية في كنارك جنوب شرقي إيران.معلومات صحفية: الاجتماع العسكري التقني غدا بين لبنان وإسرائيل سيبدأ عند الرابعة عصرا بتوقيت بيروت حتى الساعة 11 ليلامعلومات MTV: استخبارات الجيش توصلت إلى هوية "ساجد" و"ذو الفقار" في ملف متفجرات حزب اللهمعلومات MTV: عناصر قوى الأمن الداخلي الـ11 الذين يشكلون مجموعة ضهر البيدر تبيّن حتى الساعة أن أياً منهم غير متورط أو متواطئ في الحادثة
كتب شادي هيلانة: هل دخل إعلام "الممانعة" مرحلة الانكفاء القسري؟

كتب شادي هيلانة: هل دخل إعلام "الممانعة" مرحلة الانكفاء القسري؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة
هل دخل إعلام "الممانعة" مرحلة الانكفاء القسري؟ في لحظة يعلو فيها صوت الميدان على ما عداه، تبدو الساحة الإعلامية في لبنان أمام اختبار لا يرحم أحدًا ولا يترك مجالًا واسعًا للاجتهاد أو المناورة، فالغارة التي استهدفت مدير البرامج السياسية في قناة “المنار” محمد شري وزوجته في زقاق البلاط لم تمر كخبر عادي، إذ سرعان ما انسحب أثرها على المشهد الإعلامي برمته، حيث خفَت حضور وجوه اعتادت الظهور تدور في فلك الممانعة، وغابت إطلالات كانت حتى الأمس القريب تملأ الشاشات وتفرض إيقاعها على النقاش العام، الذي فتح الباب أمام تساؤلات تتجاوز الواقعة نفسها إلى ما بعدها: هل نحن أمام خوف مشروع أم إعادة تموضع تحت ضغط الخطر أم رسائل غير معلنة وصلت إلى المعنيين؟ بالتالي، هذا الانكفاء لا يمكن قراءته بمعزل عن تطور مواز تمثل بإعلان الجيش الإسرائيلي استهداف محطة بث مرتبطة بحزب الله، في مؤشر يلامس بنية الخطاب الإعلامي وأدواته، كأن الاستهداف لم يعد يطال الأفراد فقط، وإنما امتد إلى المنصات التي تنتج الرواية وتعيد ضخها في الوعي العام، ما يوحي بأن المرحلة تحمل نمطًا مختلفًا من المواجهة، عنوانه تقويض القدرة على التأثير بقدر ما هو إضعاف للقدرة على الفعل. في هذا السياق، يقدم الكاتب والمحلل السياسي اسكندر خشاشو قراءة تنطلق من تبدل نظرة الجمهور إلى ما يُعرف بإعلام "الممانعة"، حيث لم يعد هذا النمط يحظى بالجدية التي كان يدعيها، بعدما تكشفت وفق الوقائع، فجوة واسعة بين ما يُبث وما يتحقق على الأرض. بحسب خشاشو، لم تعد المنصات المحسوبة على المقربين من الحزب تُقرأ كمنابر إخبارية موثوقة، انما كقنوات دعائية تميل إلى الترويج، بعدما ترسخ لدى المتابعين اقتناع واضح بأن ما يصدر عنها يبتعد عن الدقة، ويعبر عما يريده الحزب أن يُقال. ويذهب أبعد من ذلك حين يتوقف عند ظاهرة تضخم هذه المنصات، التي تدار بذهنية موحدة، تستضيف الأسماء نفسها وتعيد تدوير الخطاب ذاته، وتحول هذه الإطلالات إلى مادة للتندر بدلاً من أن تكون مساحة لعرض موقف متماسك أو تحليل رصين. هذا المسار برأيه، كشف محدودية البنية الإعلامية التي لم تستطع إنتاج طبقة من المفكرين القادرين على مخاطبة الرأي العام بلغة مقنعة، ما أفقد السردية التي رُوج لها صدقيتها تدريجيًا، إذ إن المبالغة والانفصال عن الوقائع لا يمكن أن يؤسسا لثقة مستدامة. ولا يختصر خشاشو الأمر بالخوف الناتج عن الاستهداف الأخير، إذ يلفت إلى أن المسألة أعمق من ردة فعل آنية، خصوصًا أن مدير المنار محمد شري كان يحظى باحترام مهني داخل بيئته الإعلامية، ما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الأدوار المتداخلة بين الإعلامي في المحطة والميداني، في ظل واقع يعتبر فيه كل من يعمل ضمن هذه المنظومة جزءاً من إعلام ذي وظيفة قتالية لا يندرج ضمن التعريف التقليدي للعمل الصحافي.