عاجل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"إسرائيل هيوم": مجبتى خامنئي أصدر تعليمات بدفع السباق نحو القنبلة النوويّة قدماًمصادر لـ "إسرائيل هيوم": واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيراننتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهارئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"إسرائيل هيوم": مجبتى خامنئي أصدر تعليمات بدفع السباق نحو القنبلة النوويّة قدماًمصادر لـ "إسرائيل هيوم": واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيراننتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادوول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرها
إيران تؤيد جلد مغنية 74 جلدة بسبب الحجاب وحقوقيون يحذّرون من عقوبة لترهيب النساء

إيران تؤيد جلد مغنية 74 جلدة بسبب الحجاب وحقوقيون يحذّرون من عقوبة لترهيب النساء

·2 د قراءة

أثار تأييد محكمة إيرانية حكماً بجلد المغنية باراستو أحمدي 74 جلدة، على خلفية أدائها حفلاً من دون حجاب، انتقادات حقوقية واسعة، وسط تحذيرات من استخدام العقوبة لترهيب النساء وإجبارهن على الالتزام بالقيود المفروضة عليهن.


وبحسب صحيفة «الغارديان»، أصدرت المحكمة الحكم الأساسي في حزيران الماضي بحق أحمدي، البالغة 29 عاماً، وثمانية أشخاص من فريق إنتاج الحفل، بينهم موسيقيون، على خلفية حفل موسيقي بُثّ عبر الإنترنت عام 2024 وحقق ملايين المشاهدات.


واعتبرت محكمة في مدينة قم أن الحفل خالف «الأعراف القانونية والثقافية» في إيران، ووصفت العرض بأنه «فاحش ومبتذل». وأُعلن الأسبوع الماضي تأييد الحكم، فيما يُتوقع، وفق التقرير، تنفيذ أحكام الجلد بحق أحمدي وأعضاء فريقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.


وقالت رويا بورومند، المشاركة في تأسيس مركز عبدالرحمن بورومند لحقوق الإنسان، إن السلطات تعاملت مع الحفل باعتباره تحدياً، ليس فقط بسبب ظهور مغنية من دون حجاب، وإنما أيضاً بسبب أدائها أغنيات شعبية قديمة تعود إلى مرحلة ما قبل الثورة الإيرانية.


ونقلت «الغارديان» عن محامين أن الحكم لم يكن مفاجئاً، في ظل دعوة رئيس السلطة القضائية الإيرانية أخيراً إلى عدم التردد في تشديد الإجراءات بحق النساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب.


ووصف المحامي الحقوقي معين خزائلي، من مركز «دادبان» للاستشارات القانونية للناشطين الإيرانيين، الحكم بأنه «منافٍ للإنسانية»، معتبراً أن الجلد يندرج ضمن أشكال التعذيب وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.


بدورها، دعت سكايلر تومسون، نائبة مدير منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران»، إلى إلغاء الأحكام الصادرة بحق أحمدي والموسيقيين الآخرين، معتبرة أن الجلد يمثل اعتداءً متعمداً على جسد الإنسان وكرامته، وأن معاقبة المغنية بهذه الطريقة تهدف إلى تخويف نساء أخريات ودفعهن إلى الامتثال للقيود المفروضة.


وأثار الحكم مخاوف في الأوساط الموسيقية الإيرانية، إذ قالت مغنية من طهران، عرّفتها الصحيفة باسم «ليلي»، إنها تشعر بالعجز أمام ما يواجهه زملاؤها بسبب تعبيرهم عن أنفسهم وممارستهم الفن الذي يختارونه.


وفي سياق متصل، أشارت «الغارديان» إلى أن قانون «الحجاب والعفة»، الذي أُقر عام 2024 ولم يدخل حيز التطبيق رسمياً حتى الآن، يتضمن عقوبات مشددة تشمل الغرامات والجلد والسجن في حالات محددة.


ووفق منظمة «هنغاو» الحقوقية، حُكم الشهر الماضي على المغنية هيوا سيفي زاده بالسجن أربع سنوات على خلفية عرض فني، بتهمة «الترويج للفساد والدعارة».


ورغم استمرار الاعتقالات والمحاكمات، تواصل نساء إيرانيات الظهور في الأماكن العامة من دون حجاب. وقالت «ليلي» إن هذا التغيير يعكس إصرار النساء على تحدي القيود المفروضة عليهن.


كما شهدت جامعة علامه طباطبائي في طهران احتجاجات طلابية هذا الأسبوع، رفع خلالها المشاركون شعارات ضد إلزامية الحجاب والبطالة وتدهور أوضاع السكن الجامعي، وفق ما أوردته «الغارديان».