تترقّب طهران، اليوم، وصول الموقف الأميركي الرسمي من مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف التصعيد، بعدما أكدت أنها ستحدّد خطواتها المقبلة بناءً على الرد الذي سينقله الوسطاء.
وكانت إيران قد طرحت خطة تنصّ على وقف الأعمال القتالية، بما يشمل الجبهة اللبنانية، والإفراج عن أموالها المجمّدة ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام واستئناف المفاوضات مع واشنطن بشأن الملف النووي.
ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تتلقَّ حتى الآن جواباً رسمياً عبر الوسطاء، مشيراً إلى أن التصريحات الأميركية لا تزال متناقضة، وأن بلاده تنتظر موقفاً حاسماً قبل اتخاذ قرارها.
في المقابل، تتواصل التحركات القطرية والاتصالات غير المباشرة بين الجانبين في محاولة لتقليص الفجوات والتوصل إلى صيغة توافقية، وسط تمسّك إيران بأن أي خطوة لإعادة فتح المضيق تبقى مرتبطة بتنفيذ شروطها.
وبين الرهان على نجاح الوساطة والاستعداد لاحتمال فشلها، تبدو الساعات المقبلة حاسمة: فإما أن يفتح الرد الأميركي الباب أمام جولة تفاوضية جديدة، وإما أن تعود المنطقة إلى مسار التصعيد العسكري والاقتصادي.









