قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها خلال الحرب، وتسعى حاليًا إلى إشعال الخلافات والانقسامات داخل إيران والمنطقة، معتبرًا أن ما قامت به بلاده كان ردًا على عدوان استهدفها.
وأوضح بزشكيان أن إيران و«حزب الله» و«حماس» لم يبدأ أيٌّ منها الهجوم، بل تحركت دفاعًا عن نفسها، مشددًا على أن طهران استهدفت مصدر العدوان بعد تعرضها لهجمات قال إنها وقعت «من دون أي مبرر».
ودعا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات والحصار عن إيران، محذرًا من أن العقوبات تؤدي إلى الفقر والبطالة والاستياء، ومتهمًا واشنطن بالسعي إلى إبقاء الشعب الإيراني تحت الضغوط الاقتصادية بهدف تأجيج الخلافات الداخلية.
وأشار بزشكيان إلى إمكانية أن تؤدي مجموعة «بريكس» ودول الجوار دورًا في فتح الطرق وتعزيز التجارة والاتصالات وتقديم المساعدات، مؤكدًا أن إغلاق الطرق البحرية لن يدفع إيران إلى الاستسلام، لأن أمامها مسارات وبدائل أخرى.
وفي ما يتعلق بدول المنطقة، قال بزشكيان إن الولايات المتحدة أقامت قواعد عسكرية في أراضي دول عربية، ومنها نفذت هجمات ضد إيران، معتبرًا أن من الطبيعي أن ينشأ بعض الاستياء تجاه هذه الدول، لكنه تساءل عن جدوى مطالبة طهران بعدم الرد، بينما تُستخدم أراضي تلك الدول لتنفيذ هجمات ضدها.
كما اتهم الرئيس الإيراني خصوم بلاده بالسعي إلى تطبيق استراتيجية «فرّق تسد»، مشيرًا إلى أحداث كانون الثاني/يناير من العام الماضي بوصفها نموذجًا لما وصفه بـ«المؤامرة»، ومضيفًا أن محاولات إثارة الصراع بين القوميات داخل إيران لا تزال مستمرة بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكد بزشكيان أن طهران أبقت قنوات الحوار مفتوحة مع قادة الدول، مشيرًا إلى اتصالات أجراها مع عدد من القادة خلال مناسبات دينية، ومشددًا على أن إيران تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار وتوسيع مسارات التعاون معها.










