عاجل
الحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشمصدر رسمي لبناني للجزيرة: الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشمصدر رسمي لبناني للجزيرة: الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة‏ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"ترامب: الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية عن هجمات الحـ ـوثيمعاريف: رئيس بلدية رامات غان يوجّه بفتح ملاجئ المدينة كما فُتحت الملاجئ أيضًا في إيلات وكرميئيل مع تزايد خطر إطلاق الصواريخ من إيران نهاية الأسبوعوسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلى
تهديدات إيرانية تضرب منشآت الطاقة.. وواشنطن وحلفاؤها في مرمى التصعيد

تهديدات إيرانية تضرب منشآت الطاقة.. وواشنطن وحلفاؤها في مرمى التصعيد

·1 د قراءة
تهديدات إيرانية تضرب منشآت الطاقة...وواشنطن وحلفاؤها في مرمى التصعيد وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدات مباشرة إلى دول الجوار، محذرًا من أن “ضبط النفس انتهى”، ومتوعدًا باستهداف البنية التحتية للولايات المتحدة وشركائها، بما يشمل منشآت الطاقة وإمدادات النفط والغاز في المنطقة. وقال الحرس الثوري، في بيان، إن أي تجاوز “للخطوط الحمراء” من قبل القوات الأميركية سيُقابل برد “خارج المنطقة”، مشددًا على أن الرد قد يمتد ليشمل مصالح حيوية. وأشار إلى أن بعض الأهداف كانت مستثناة سابقًا “مراعاة للحياد وحسن الجوار”، إلا أن هذه الاعتبارات “ستُزال من الآن فصاعدًا”. وأضاف أن طهران “لن تبدأ باستهداف المنشآت المدنية”، لكنها “لن تتردد في الرد بالمثل” في حال تعرضت منشآتها لهجمات، في إشارة إلى الضربات التي طالت قطاع البتروكيماويات الإيراني مؤخرًا. وفي أخطر ما ورد في البيان، تعهّد الحرس الثوري بالتعامل مع البنية التحتية للطاقة “بطريقة تحرم الولايات المتحدة وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات”، ما يضع منشآت حيوية في الخليج ضمن دائرة التهديد، في ظل اعتماد الأسواق العالمية بشكل كبير على إمدادات الطاقة من المنطقة.