“جزّار بانياس” خُطف من المتن… وانتهى بيد الاستخبارات السورية!
شهدت منطقة المنصورية في المتن حادثة خطف طالت رجلاً عرّفته المعلومات المنشورة بأنه علي خليل إبراهيم، المعروف أيضاً باسم علي الكيالي والملقّب بـ“معراج أورال”، قبل نقله إلى الأراضي السورية، حيث أُعلن إلقاء القبض عليه.
وبحسب المعطيات ، دخل مجهولون إلى منزل الرجل في المنصورية وأقدموا على خطفه، بعدما كبّلوا زوجته وابنه، ثم لاذوا بالفرار. ولم تتضمّن المعلومات المنشورة تفاصيل عن هوية المنفّذين أو كيفية نقله عبر الحدود.
وتربط المعلومات الواردة في التقرير بين المخطوف والشخص المعروف لدى سوريين بلقب “جزّار بانياس”، والمطلوب أيضاً للسلطات التركية. وفي موازاة ذلك، نقل المنشور عن وكالة “سانا” إعلان إلقاء جهاز الاستخبارات العامة السورية القبض على “معراج أورال”، الذي وصفته بأنه المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013.
ويفتح هذا التسلسل أسئلة حول ظروف العملية، بدءاً من دخول المنزل وتقييد أفراد العائلة، وصولاً إلى نقل المخطوف إلى سوريا. غير أنّ الإعلان عن توقيفه هناك لا يكشف، بحدّ ذاته، هوية الجهة التي نفّذت الخطف داخل لبنان أو طبيعة صلتها بالجهة التي تسلّمته.
وأشار التقرير إلى أنّ هذه هي عملية الخطف الثالثة التي تطال سوريين من داخل الأراضي اللبنانية، من دون عرض تفاصيل الحالتين السابقتين، مؤكداً أنّ شعبة المعلومات باشرت التحقيقات في القضية.
وتبقى كيفية إخراج الرجل من لبنان، والمسار الذي سلكه الخاطفون، وأي تنسيق محتمل رافق العملية، نقاطاً تحتاج إلى توضيح رسمي، في قضية تجمع بين اتهامات مرتبطة بمجزرة بانياس وأسئلة أمنية عن عملية خطف بدأت من منزل في المتن وانتهت داخل الأراضي السورية.












