خاص الحقيقة: تحرّك مرتقب موقت وآخر تصعيدي.. قانون العفو لن يعفي السلطة من التحركات
يتجه أهالي سجناء ملف عبرا والمؤيدون للعفو العام الشامل عن الإسلاميين إلى التحرك عند جسر الأولي في صيدا.
وعلمت الحقيقة نت أنَّ الفاعليات التي توجّه الساحة الإسلامية في طرابلس والبقاع والجنوب تتجه إلى توحيد التحركات والتصعيد الشامل رفضًا لقانون عفو يستثني المشايخ وعلى رأسهم الشيخ أحمد الأسير.
وأشار الصحافي حسين خريس إلى محاولات استثناء الأسير من العفو يهدف إلى عدم إطلاق سراحه قبل الانتخابات النيابية المقبلة لأنه سيشكّل حالة جامعة للساحة السنية لافتًا إلى أنَّ عددًا من النواب السُنّة المعينين من حزب الله لن يكونوا في المشهد، وأكد في حديث خاص للحقيقة نت أنَّ الجهات المتضررة من إطلاق سراح الأسير ليست محصورة بالثنائي المسلّح بل تطال أيضًا تيار المستقبل والعزم والمجموعات السنية المتشرذمة المدنية والإسلامية.













