من هو القيادي في الجهاد الإسلامي وما هو سبب اغتياله في بعلبك؟
كشف مصدر فلسطيني إسلامي رفيع المستوى للحقيقة نت أنَّ استهداف عبد الحليم أتى بعدما كبرت مسؤولياته العسكرية عقب اغتيال رفيق دربه في الحركة أدهم عدنان العثمان في الثالث من آذار مارس الفائت في الضاحية الجنوبية بعد يوم واحد من انطلاق ستة صواريخ من جنوب لبنان ثأرًا للمرشد الإيراني علي خامنئي، وبعدما تمّ تعيين عبد الحليم قائدًا للجناح العسكري في التنظيم خلفًا للعثمان تدريجيًا.
وأشار المصدر إلى أنَّ عبد الحليم كان من سكان مخيم اللاجئين في بعلبك وهو مخيم الجليل، وقد تلقى الترقيات العسكرية في الحركة بشكل متسارع بعد الاغتيالات التي طالت القيادات "الجهادية"، من مسؤول عسكري لمنطقة البقاع إلى مسؤول بالوكالة عن الجناح المسلّح للحركة ثمّ إلى قائد أصيل للمنظومة العسكرية، ولفت المصدر إلى أنَّ وائل عبد الحليم كان قد أبلغ عائلته أنه سيُقتل بعد ورود معلومات أمنية إليه أنه سيكون الهدف التالي.
وكانت مسيّرة مقاتلة إسرائيلية قد نفذت غارة استهدفت شقة سكنية في بلدة دورس البقاعية وطالت شقة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وائل محمود عبد الحليم وقتلته مع ابنته راما البالغة من العمر 17 عامًا فيما نجت ابنته الصغرى وزوجته وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، ونجا أيضًا ابنه حازم الذي لم يكن في الشقة.













