لم يكن غياب أي وزير عن الوفد المرافق لرئيس الجمهورية جوزيف عون إلى واشنطن تفصيلاً عادياً داخل الأروقة السياسية، إذ استوقف هذا المشهد المتابعين، وحرّك سلسلة من علامات الاستفهام حول خلفياته، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الزيارة وما يمكن أن تفتحه من مسارات سياسية ودبلوماسية.
وفي متابعة أجراها موقع الحقيقة، أوضحت مصادر على صلة بقصر بعبدا أن ما يجري لا يرتبط بأي اعتبارات حكومية أو تنظيمية، إذ إن الزيارة جاءت استجابة لدعوة شخصية وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عون، ولا تحمل صفة زيارة عمل رسمية، لذلك لم يكن هناك ما يفرض مشاركة وزراء أو تشكيل وفد حكومي، واقتصر الحضور على الفريق الرئاسي المعني، انسجاماً مع طبيعة اللقاء والغاية التي دعت إليه.












