أثارت واقعة أمنية في نيويورك اهتمام الشرطة وجهاز الخدمة السرية الأميركي، بعدما رصدت كاميرات المراقبة ثلاثة أشخاص يخرجون من شبكة الصرف الصحي عبر فتحة مخصصة لها قرب الفندق الذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد للإقامة فيه، بالتزامن مع مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووفق وسائل إعلام أميركية، وقعت الحادثة فجر الأربعاء قرب شارع بارك أفينيو والشارع 61 في مانهاتن، بعدما تلقت شرطة نيويورك بلاغاً قرابة الساعة 4:35 فجراً يفيد بخروج ثلاثة أشخاص من فتحة للصرف الصحي، قبل أن يغادروا المكان على متن سيارتين باتجاه الشمال.
وبسبب قرب الموقع من الفندق الذي أقام فيه نتنياهو، وبالتزامن مع الإجراءات الأمنية المشددة التي تشهدها نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرت الشرطة، بالتعاون مع جهاز الخدمة السرية ووكالات اتحادية، عمليات تفتيش واسعة للمنطقة وشبكة الصرف الصحي، للتأكد من عدم وجود أي تهديد أمني أو مواد مشبوهة.
وأظهرت عمليات التفتيش عدم العثور على أي مواد أو مؤشرات مثيرة للريبة، فيما خلصت التحقيقات الأولية إلى أن الواقعة لا تبدو مرتبطة باستهداف نتنياهو أو اجتماعات الأمم المتحدة. وأفادت شرطة نيويورك بوجود حوادث مماثلة خلال الأشهر الماضية، دخل خلالها أشخاص إلى شبكة الصرف الصحي بحثاً عن مقتنيات أو معادن ثمينة جرفتها مياه الأمطار.
وفي تطور لاحق، أوقفت السلطات شخصين من كوينز، هما كيفن رودريغيز وصامويل ريفيرون، ووجهت إليهما اتهامات بالتعدي على الممتلكات والتآمر على خلفية الواقعة. ووفق السلطات، أفاد الموقوفان بأنهما دخلا إلى شبكة الصرف الصحي بحثاً عن مقتنيات ثمينة، قبل أن يُفرج عنهما بعد مثولهما أمام المحكمة، فيما تواصل السلطات البحث عن أشخاص آخرين يُعتقد أنهم شاركوا في دخول الشبكة.
وبناءً على المعطيات التي أعلنتها السلطات، لم تظهر أدلة حتى الآن على وجود محاولة لاغتيال نتنياهو، فيما تشير نتائج التحقيق الأولية إلى أن الأشخاص دخلوا شبكة الصرف الصحي بحثاً عن مقتنيات أو معادن، وليس بهدف استهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي.










