سوريا توقف 5 ضباط سابقين واتهامات بالمشاركة في غارات خلال عهد الأسد!
أعلنت السلطات السورية، الجمعة، توقيف خمسة ضباط سابقين في سلاح الجو، للاشتباه في تورطهم بعمليات قصف جوي نفّذتها قوات النظام السابق خلال سنوات النزاع في سوريا.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن الموقوفين من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في عهد بشار الأسد، موضحة أن التحقيقات معهم مستمرة تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
وبحسب البيان، تضم المجموعة الموقوفة ضابطاً برتبة لواء، وآخر برتبة عميد، إضافة إلى عقيدين ومقدم، مشيراً إلى الاشتباه بمشاركتهم في التخطيط للغارات الجوية وإدارتها وتنفيذها، والاستفادة من القواعد الجوية ومراكز التوجيه لتنفيذ عمليات قصف استهدفت مناطق سكنية.
وأشارت السلطات إلى أن تلك العمليات تسببت بسقوط ضحايا ودمار واسع ونزوح أعداد كبيرة من السكان، في إطار الحرب التي اندلعت عام 2011 واستمرت حتى سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.
ويأتي توقيف الضباط الخمسة ضمن حملة أوسع تستهدف مسؤولين أمنيين وعسكريين سابقين، إذ أعلنت السلطات في 11 أيلول توقيف طيارين سابقين بتهم مرتبطة بتنفيذ غارات دامية خلال سنوات النزاع.
كما بدأت السلطات السورية منذ نيسان إجراءات قضائية بحق مسؤولين سياسيين وأمنيين سابقين، في محاكمات علنية تشمل قضايا تتعلق بانتهاكات ارتُكبت خلال الحرب، فيما صدرت في آب أحكام بالإعدام بحق عدد من رموز النظام السابق، بينهم بشار الأسد وشقيقه ماهر غيابياً.










