عاجل
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية مرتبطة بحماس والإخوان المسلمينالبث الإسرائيلية: تل أبيب ترغب باستهداف مواقع لم تُستهدف من قبل في إيران إذا انضمت للحربرويترز: مجلس الشيوخ يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيرانوزارة الدفاع السورية: إحباط محاولات تهريب مخدرات وكبتاغون من لبنان في ريفي حمص ودمشقترامب للقناة 12 الإسرائيلية: سأتّخذ قريباً قرارًا حول إمكانية شنّ هجوم واسع النطاق على إيرانالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيشالخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية مرتبطة بحماس والإخوان المسلمينالبث الإسرائيلية: تل أبيب ترغب باستهداف مواقع لم تُستهدف من قبل في إيران إذا انضمت للحربرويترز: مجلس الشيوخ يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيرانوزارة الدفاع السورية: إحباط محاولات تهريب مخدرات وكبتاغون من لبنان في ريفي حمص ودمشقترامب للقناة 12 الإسرائيلية: سأتّخذ قريباً قرارًا حول إمكانية شنّ هجوم واسع النطاق على إيرانالحرس الثوري الإيراني: نفذنا اليوم هجوما استهدف قاعدة العديري ومقر إقامة القوات الأميركية في الكويتمصدر رسمي لبناني للجزيرة: هناك تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكيةمصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش
ضرب الرأس: كيف استهدفت إسرائيل وأميركا قلب القيادة الإيرانية لإسقاط النظام من الداخل

ضرب الرأس: كيف استهدفت إسرائيل وأميركا قلب القيادة الإيرانية لإسقاط النظام من الداخل

·1 د قراءة
ضرب الرأس: كيف استهدفت إسرائيل وأميركا قلب القيادة الإيرانية لإسقاط النظام من الداخل   كشفت تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تستهدفا البنية العسكرية لإيران فحسب، بل ركّزتا بشكل مباشر على رأس النظام، في محاولة لإحداث فراغ قيادي يسرّع انهياره.   الضربات الجوية التي نُفذت استهدفت كبار القادة، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، في إطار استراتيجية تقوم على “قطع الرأس” بدل خوض حرب تقليدية طويلة.    وتشير المعطيات إلى أن هذا النهج لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة قناعة لدى صناع القرار في واشنطن وتل أبيب بأن النظام الإيراني بات في أضعف حالاته، وأن استهداف قيادته العليا قد يفتح الباب أمام تغيير جذري في السلطة.    في المقابل، يواجه هذا التوجه مخاطر كبيرة، إذ إن غياب القيادة لا يعني بالضرورة سقوط النظام، بل قد يؤدي إلى فوضى داخلية أو صعود قوى أكثر تشددًا داخل الحرس الثوري أو مراكز النفوذ الأخرى.    كما أن تعدد مراكز القرار داخل إيران بين المرشد، والحرس الثوري، والمؤسسات السياسية يجعل مسألة الخلافة معقدة وغير محسومة، ما يزيد من احتمالات الصراع الداخلي على السلطة في حال غياب القيادة العليا.    وبينما تراهن واشنطن على أن يؤدي الضغط العسكري إلى إعادة تشكيل النظام أو دفعه نحو التفاوض بشروط جديدة، يبقى المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة، تتراوح بين الانهيار التدريجي أو إعادة إنتاج النظام نفسه بوجوه مختلفة.