عاجل
مصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"إسرائيل هيوم": مجبتى خامنئي أصدر تعليمات بدفع السباق نحو القنبلة النوويّة قدماًمصادر لـ "إسرائيل هيوم": واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيراننتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزدادمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"إسرائيل هيوم": مجبتى خامنئي أصدر تعليمات بدفع السباق نحو القنبلة النوويّة قدماًمصادر لـ "إسرائيل هيوم": واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيراننتنياهو: التقارير بأن ترامب منعني مؤخرا من شن هجوم على إيران منحازة وغير صحيحةموقع "واللا" الإسرائيلي عن مسؤول أمني: احتمال استئناف الحـرب مع إيران يزداد
“مراجعة” انتهت بتبرئة القرار… رعد يختصر الكارثة بـ”خلل تكتيكي”

“مراجعة” انتهت بتبرئة القرار… رعد يختصر الكارثة بـ”خلل تكتيكي”

·1 د قراءة

أعلن رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن حزب الله أجرى مراجعة عميقة للمسار الذي اتبعه منذ فتح جبهة إسناد غزة في 8 تشرين الأول 2023، إلا أن هذه المراجعة لم تدفع الحزب إلى إعادة النظر في قراره، بل انتهت إلى تأكيد صوابيته.

وبحسب رعد، درس الحزب نقاط القوة والخلل والقصور في أدائه وإمكاناته، ليخلص إلى أنه أصبح أكثر اقتناعاً بصحة قرار الإسناد، معتبراً أن مشاركته في الحرب شكّلت “وقفة تاريخية مشرّفة”، وأن ما حصل لم يتجاوز “بعض الخلل الجزئي التكتيكي”.

هذا التوصيف أشعل موجة غضب بين اللبنانيين، بعدما بدا وكأنه يختصر حجم الكارثة التي أصابت البلاد بعبارة تقنية عابرة. فالحرب لم تخلّف مجرد أخطاء ميدانية محدودة، بل أدت إلى مقتل قيادات الحزب من الصف الأول، وتعرض بنيته لاختراقات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن سقوط الضحايا وتهجير الأهالي وتدمير قرى ومنازل وأرزاق في الجنوب والضاحية والبقاع.

الانتقادات لم تتوقف عند العبارة المستخدمة، بل طالت جوهر “المراجعة” نفسها. فكيف تكون المراجعة عميقة إذا دخل إليها القرار صحيحاً وخرج منها أكثر صحة؟ وكيف يتحول هذا الحجم من الخسائر إلى “خلل جزئي”، فيما لا يزال اللبنانيون يدفعون ثمن حرب لم تتخذ مؤسسات دولتهم قرارها؟

رعد لم يكتف بالدفاع عن قرار الإسناد، بل أكد أيضاً استمرار التمسك بمفهوم “وحدة الساحات”، ورفض إعادة النظر في تعريف المقاومة، مشيراً إلى أن الخطوط الحمراء لم تتغير بعد اغتيال حسن نصرالله، بل ربما ازداد التشدد في عدم الاقتراب منها.

وبين مراجعة تعترف بالخلل ثم تقلّل من حجمه، وخطاب يعيد تثبيت الخيارات نفسها، بدا أن حزب الله راجع التفاصيل لا القرار، وناقش طريقة إدارة الحرب من دون مساءلة أساسها. أما الخسائر، فاختُصرت بعبارة واحدة: “خلل تكتيكي”.