أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان تُعدّ «غير مسبوقة في تاريخ الصراع»، مشيراً إلى وجود فجوات في تفسير الاتفاق، يجري بحثها في حوار برعاية أميركية.
وقال المصدر إن مسار «المناطق التجريبية» لا يتعارض مع جاهزية إسرائيل لاستئناف الحرب غداً، لافتاً إلى أن تطبيق هذا المسار أسفر عن نتائج للحوار الجاري بين لبنان وإسرائيل.
وأضاف أن إسرائيل تواصل اعتماد تكتيكات دفاعية ثابتة في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مع استمرار رصد محاولات من حزب الله للقيام بتحركات قرب نطاق الحزام الأمني، بينها محاولات لنقل عناصر تحت غطاء مدني.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل لم تكتشف حتى الآن مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق في جنوب لبنان، فيما اعتبر أن العملية الإسرائيلية في تلة علي الطاهر كانت حاسمة وحققت نتائج دراماتيكية.
وبحسب المصدر، فإن إسرائيل ترصد انتشاراً لعناصر مسلحة على عمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية كحزام أمني، مؤكداً في المقابل حرصها على تأمين المساعدات ومراعاة السكان في المناطق المنتشرة جنوب لبنان.
وفي ما يتعلق بحزب الله، قال المصدر إن الحزب يعلن استمرار حملته لإعادة بناء قدراته الميدانية، متوقعاً رداً منه خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، فيما شدد على أن نزع سلاحه عسكرياً لم يُنجز بشكل كامل.
وأكد المصدر أن إسرائيل لم تضع هدفاً يقضي بنزع سلاح حزب الله بالكامل، بل تعتبر أن الحل بيد الدولة اللبنانية، مضيفاً أن صواريخ الحزب وبنيته التحتية الحالية «لا تقارن بما كانت عليه عشية الحرب».










