اعلنت المديرية العامة للجمارك عن ضبط كمية كبيرة من الأدوية والحقن والمستحضرات التجميلية المهرّبة، في عملية بدأت برصد تحركات مشبوهة في منطقة أنطلياس، وانتهت بمداهمة شقة سكنية في المتن كانت تُستخدم لتخزين كميات إضافية من المضبوطات.
وفي التفاصيل، أفادت الجمارك بأن شعبة البحث عن التهريب تمكّنت، بعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة في أنطلياس، من ضبط كمية من الأدوية والحقن والمستحضرات التجميلية المهرّبة.
ولم تتوقف العملية عند المضبوطات الأولى، إذ قاد تتبّع مصدرها ومسارها إلى تحديد موقع تُخزّن فيه كميات إضافية. وبناءً على إشارة القضاء المختص، دهمت قوة من الشعبة شقة سكنية في منطقة المتن، وعثرت داخلها على كمية كبيرة من الحقن والمستحضرات التجميلية المهرّبة.
وعلى الأثر، اقتيد المتورطون مع المضبوطات إلى المركز، حيث بوشر التحقيق معهم واستكمال الإجراءات القانونية بإشراف القضاء المختص.
وأشارت المديرية إلى أن عملياتها الأخيرة أظهرت اعتماد بعض المهربين أساليب جديدة لإخفاء البضائع، من بينها استخدام شقق سكنية ومقار شركات ومراكز تجارية كمخازن بعيدة عن الشبهات، قبل إعادة توزيع المواد المهرّبة وطرحها في الأسواق.
وأكدت أن ملاحقة عمليات التهريب لا تقتصر على ضبط البضائع، بل تمتد إلى تعقّب مصدرها وطرق إدخالها إلى لبنان وأماكن تخزينها وقنوات توزيعها، بهدف الوصول إلى الشبكات والأشخاص المتورطين فيها.
وفي هذا السياق، دعت الجمارك المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مستودعات أو شقق أو مواقع يُشتبه في استخدامها لتخزين بضائع مهرّبة أو توزيعها، بما يتيح للأجهزة المختصة التحقق منها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وشددت الجمارك على أن اعتراض المواد مجهولة المصدر قبل وصولها إلى الأسواق يشكّل خطوة أساسية في حماية صحة المواطنين وسلامتهم، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بأدوية وحقن ومستحضرات قد تصل مباشرة إلى المستهلك.











